مخاوف ألمانية بريطانية من بدء تدفق مواطني رومانيا وبلغاريا

الخميس 2014/01/02
رفع القيود.. سلاح ذو حدين

بوخارست – بات مواطنو بلغاريا ورومانيا اعتبارا من أمس احرارا في التنقل والعمل في كل دول الاتحاد الاوروبي في مرحلة تثير جدلا في بريطانيا وألمانيا لكنها لا تلقى اهتماما في بوخارست وصوفيا.

وبعد فترة انتقالية استمرت سبع سنوات منذ انضمام البلدين الى الاتحاد الاوروبي في 2007، رفعت آخر القيود المفروضة في تسع دول في الاتحاد الاوروبي على البلغار والرومانيين في اسواق العمل. والدول التسع هي المانيا والنمسا وبلجيكا وفرنسا ولوكسمبورغ ومالطا وهولندا وبريطانيا واسبانيا.

لكن هذه الخطوة لا تأثيرا كبيرا لها إذ ان 17 دولة اخرى بينها ايطاليا والسويد قامت بهذه الخطوة منذ سنوات.

وكتبت صحيفة رومانيا ليبيرا أمس أن هذه المسألة “تثير ضجة خصوصا في بريطانيا وألمانيا” حيث يتحدث جزء من وسائل الاعلام والسياسيين عن “غزو” من قبل مواطني الدولتين.

وحتى اللحظة الأخيرة، مارس نواب من الحزب المحافظ ضغوطا على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من اجل تأجيل فتح سوق العمل، معتبرين أن “موجة مهاجرين بلغار ورمانيين ستثقل على الخدمات العامة”.

ودان مسؤولون رومانيون وبلغار وحتى المفوض الاوروبي لهجة النقاش في لندن. وفي المانيا اعترض الحزب المحافظ المتحالف مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل بشدة على رفع هذه القيود ورأى فيه “احتيالا على المنح الاجتماعية”.

أما في اسبانيا البلد الذي يشهد ازمة ويستقبل اصلا مليون روماني وعددا كبيرا من البلغار، فلم يثر رفع القيود عن العمل اي جدل كبير.

ويقول محللون مستقلون في رومانيا وبلغاريا إنه من المستحيل تقدير عدد الراغبين في السفر، لكنهم يشيرون الى موجات هجرة كبيرة حدثت من قبل.

10