مخاوف أممية على سلامة المدنيين في الرقة

الخميس 2016/11/10
بحاجة إلى معلومات دقيقة

دمشق - أعرب مسؤولون في الأمم المتحدة عن قلقهم تجاه سلامة مئات الآلاف من المدنيين في مدينة الرقة السورية خلال العملية العسكرية لتحريرها من تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك إن "الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ بشأن سلامة أكثر من 400 ألف شخص في الرقة بما في ذلك 150 ألفا من النازحين داخليا وتتابع عن كثب العملية العسكرية الدائرة هناك".

ولقي عشرون مدنيا على الأقل حتفهم بينهم طفلان في ضربة جوية لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على قرية قرب مدينة الرقة في شمال سوريا.

وقصف طيران التحالف قرية الهيشة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في ريف الرقة الشمالي، في سياق مساعي دعم قوات سوريا الديمقراطية لعزل المدينة.

وأقر التحالف الدولي بشن ضربات في المنطقة، مشيرا إلى أنه يحقق في التقارير حول مقتل مدنيين من جرائها.

وسقط العشرات من الضحايا على مدار الأعوام الأخيرة في سوريا من جراء قصف طيران التحالف لمواقع سيطرة تنظيم داعش.

وتأتي الضربة الأخيرة بعد أيام على بدء عملية عسكرية تنفذها قوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل الأكراد عمودها الفقري، تحت عنوان “غضب الفرات” في اتجاه الرقة. وتهدف العملية في مرحلتها الأولى إلى عزل المدينة، عبر تنفيذ غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع الجهاديين.

وقال الناطق باسم التحالف الكولونيل جون دوريان برس “بعد تقييم أولي لبيانات الضربات مقارنة مع تاريخ ومكان حصيلة القتلى المفترضة، يؤكد التحالف تنفيذه ضربات في المنطقة”.

لكنه أكد الحاجة إلى “المزيد من المعلومات الدقيقة لتحديد المسؤوليات بشكل قاطع”، موضحا أن “التحالف يأخذ كل المزاعم حول سقوط مدنيين على محمل الجد وسيواصل التحقيق لتحديد الوقائع بناء على المعلومات المتوفرة”.

وشدد على أن التحالف “يبذل جهودا استثنائية لتحديد وضرب الأهداف المناسبة لتجنب سقوط ضحايا من غير المقاتلين”.

وأعلنت حملة “غضب الفرات” الأربعاء أنها “حققت تقدما ملحوظا” منذ بدء الهجوم، مشيرة إلى “تحرير العديد من القرى والمزارع بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش الذين يحاولون الوقوف أمام هجماتنا باعتمادهم على السيارات المفخخة في محاولة يائسة لصد تقدم قواتنا”.

2