مخاوف أممية من وقوع أموال المنظمات الإنسانية بأيدي حماس

الثلاثاء 2016/08/09
"وورلد فيجن" تنفي تمويل حماس

غزة - أعربت الأمم المتحدة عن “مخاوف جدية” للمنظمات الإنسانية العاملة في قطاع غزة، بعد ادعاءات إسرائيل قيام مدير فرع منظمة كبرى بتحويل الملايين من الدولارات إلى حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وأكد روبرت بايبر منسق الأمم المتحدة الخاص للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة في بيان أن “تحويل الإغاثة إلى غير المستفيدين الأساسيين منها سيكون خيانة كبيرة للثقة التي توليها الجهة الموظفة لمدير ولمانحي المؤسسة”.

واتهمت السلطات الإسرائيلية، الخميس، الفلسطيني محمد الحلبي، مدير فرع منظمة “وورلد فيجن” المسيحية الأميركية في غزة بتحويل مساعدات نقدية وعينية بالملايين من الدولارات خلال السنوات الأخيرة إلى حركة حماس وذراعها العسكرية في غزة.

وطالب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون المنظمة الأممية بتشديد الرقابة على المنظمات الإنسانية التي تعمل تحت رعايتها، وهو ما تعهد به الأمين العام بان كي مون شخصيا.

وأكد بايبر أن الاتهامات الموجهة للحلبي “تثير مخاوف جدية لدى المنظمات الإنسانية العاملة في غزة”، مشددا على أنه من الضروري أن يخضع الأخير لمحاكمة عادلة.

وكان محمد محمود، محامي الحلبي قال الجمعة إن موكله ينفي الاتهامات الإسرائيلية موضحا “تم تضخيم الملف لتبرير احتجازه”.

وذكرت بدورها “وورلد فيجن” في بيان الخميس، أنه “استنادا إلى المعلومات المتوفرة حاليا، لا يوجد لدينا أي سبب للاعتقاد بأن هذه الادعاءات صحيحة”. ولكن عقب لقاء بين رئيس المنظمة ومسؤولين إسرائيليين كبار، تمت إزالة هذا الجزء من البيان صباح الجمعة.

وتعمل المنظمة الأميركية بالتعاون مع الأمم المتحدة، وتقوم في غالب الأحيان بتنفيذ مشاريعها، وهي بدأت أنشطتها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1975.

وفي خطوة تصعيدية ضد المنظمة، طالبت إسرائيل من الدول المانحة تعليق مساعداتها لفرعها في غزة، وقد استجابت كل من أستراليا وألمانيا لهذا الطلب.

2