مخاوف أميركية من انتشار مظاهر التطرف داخل الأردن

الأربعاء 2015/11/11
دعم أميركي قوي للأردن لمكافحة الإرهاب

عمان - أثارت حادثة إطلاق النار التي وقعت في مركز لتدريب الشرطة، شرق عمان، مخاوف الولايات المتحدة الأميركية، التي تعتبر الأردن أحد أبرز حلفائها بالشرق الأوسط.

وأطلق ضابط أردني النار، الاثنين، على مدربين وعسكريين من جنسيات مختلفة داخل مركز التدريب ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، من بينهم مدربون أميركيون.

ورغم أن التحقيقات حول الحادثة لم تظهر إلى حد الآن وجود دوافع سياسية أو أيديولوجية، إلا أن ذلك لم يمنع بعض السياسيين الأميركيين من إبداء توجسهم من انتشار مظاهر التطرف داخل الأردن.

وقال ليندسي غراهام، المرشح لسباق الرئاسة الأميركية 2016، أمس الثلاثاء، “أشعر بالقلق من قدوم اللاجئين إلى الأردن وتطرف أشخاص بالمملكة الأمر الذي يضعها في خطر إذا استمرت الحرب في سوريا.. وإذا نظرنا إلى الوضع بالمنطقة سنرى أن إيران تقوم بالتحرك أيضا وداعش يزداد قوة وهذا كله أمر غير جيد”.

ولفت غراهام إلى وجود تضارب في الأنباء حول الحادثة ففي الوقت الذي تقول فيه السلطات الأردنية إن منفذ الهجوم فُصل في وقت سابق من الخدمة بالشرطة، أكد عمه في مقابلة حصرية مع قناة “سي أن أن” بالعربية على أن ابن شقيقه لم يُفصل وكان على رأس عمله حينما أطلق النار على زملائه.

وتولي الولايات المتحدة أهمية كبيرة لأمن الأردن وقد زادت خلال السنوات الأخيرة من حجم مساعداتها العسكرية لهذا البلد لتعزيز قدرته على مجابهة التهديدات الأمنية سواء على الحدود مع سوريا والعراق أو في الداخل، حيث يوجد أكثر من 8 آلاف من التيار الجهادي يتحركون بنشاط لنشر افكارهم المتطرفة داخل المملكة وبخاصة في صفوف اللاجئين السوريين الذين جاوز عددهم المليون.

وكشفت وثيقة صادرة، عن الإدارة الأميركية، أن واشنطن قدمت، مؤخرا، للأردن أكبر تمويل من صندوق دعم مكافحة الإرهاب.

وذكرت الوثيقة أن الإدارة الأميركية قدمت للأردن 385 مليون دولار، ضمن برنامج المساعدات العسكرية الأجنبية عام 2015، بزيادة قيمتها 85 مليون دولار عن 2014، ما يجعل الأردن ثالث أكبر متلق للمساعدات العسكرية الأجنبية الأميركية في العالم.

2