مخاوف سياسية بشأن استحواذ "إيه تي آند تي" على "تايم وارنر"

الأربعاء 2016/10/26
"إيه تي آند تي" تريد الاستحواذ على "تايم وارنر" مقابل 85 مليار دولار

واشنطن – أثار عرض شركة الاتصالات الأميركية العملاقة “إيه تي آند تي” الاستحواذ على مجموعة الإعلام الأميركية “تايم وارنر” مقابل 85 مليار دولار، انتقادات سياسية.

وتعمل “إيه تي آند تي” حاليا في مجال اتصالات الهاتف المحمول والتلفزيون الكبلي. وتشمل صفقة الاستحواذ على تايم وارنر الاستحواذ أيضا على أرشيف الإمبراطورية الإعلامية لتايم وارنر التي تضم أيضا "سي إن إن" و"إتش بي أو".

واهتم السياسيون بتلك الصفقة من بينهم دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، وقال زعماء الديمقراطيين والجمهوريين بلجنة مكافحة الاحتكار باللجنة القضائية في مجلس الشيوخ إنهم يخططون لعقد جلسة استماع بشأن الصفقة، كما حث المنافسون المنظمين على المزيد من الاهتمام بالأمر.

يذكر أن الصفقة مازالت تحتاج إلى موافقة السلطات المعنية.

وقال عضو مجلس الشيوخ الأميركي المستقل بارني ساندرز الذي سعى إلى الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية عبر موقع تويتر، إنه يجب على الحكومة منع اندماج تايم وارنر وإيه تي آند تي، مضيفا “هذه الصفقة تعني زيادة في الأسعار وقلة في الاختيار أمام الشعب الأميركي”.

أما أل فرانكن عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي عن ولاية مينسوتا والممثل السابق والمؤلف الكوميدي، فإنه “يتشكك في الاندماجات الإعلامية الكبرى لأنها يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض مساحة الاختيار وربما تراجع مستوى الخدمة أمام العملاء”.

وقال تيم كين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرجينيا المرشح لمنصب الرئيس الأميركي إلى جانب مرشحة الرئاسة الديمقراطية هيلاري كلينتون، إنه تبادل الحديث عن مخاوفه وتساؤلاته بشأن الصفقة مع الأعضاء الديمقراطيين الآخرين في مجلس الشيوخ الأميركي.

وأضاف في تصريح لقناة “إن. بي سي” التلفزيونية الأميركية “أعتقد أن تشجيع المنافسة وتقليل التركيز أمران مفيدان بشكل عام وبخاصة في مجال الإعلام.. لكن هذه الصفقة أعلنت للتو، ولم تتح لي الفرصة للاطلاع على المزيد من تفاصيلها، لكن هذا النوع من الأسئلة نحتاج إلى إجابات عليها”.

18