مخاوف مصرية من إفلاس شركات السياحة الروسية

السبت 2015/01/10
انخفاض عدد السياح الروس الوافدين إلى مصر بنحو 50 بالمئة

القاهرة- يبدي العاملون بقطاع السياحة المصري مخاوف من إعلان شركات السياحة الروسية إفلاسها، جراء خسائرها المتلاحقة خاصة مع انخفاض عدد المسافرين الروس إلى مختلف الدول، بسبب تراجع سعر صرف الروبل الروسي مقابل الدولار.

ويقول مراقبون إن الفنادق المصرية ستكون الخاسر الأكبر عن نظيرتها في الدول المنافسة لمصر على جذب السائحين الروس خاصة في تركيا ودبي، نظرا إلى وجود خلل في تعاقداتها مع الشركات الروسية، تحصل فيه على أكثر من 60 بالمئة من مستحقاتها بعد إقامة السائحين بها عكس نظرائهم في البلدين، ولارتباطها بتعاقدات طويلة الأجل مع الشركات الروسية خلال موسم الشتاء.

وقال إلهامي الزيات، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، إن استمرار انهيار الروبل الروسي مقابل الدولار يهدد بضياع مستحقات الفنادق في الدول التي يزيد فيها حجم تعاملات الشركات الروسية، خاصة في مصر، مشيرا إلى أن الفنادق المصرية ستكون الخاسر الأكبر في الوقت الحالي، نظرا إلى ارتباطها بتعاقدات طويلة الأجل مع الشركات الروسية خلال موسم الشتاء.

وأضاف الزيات، أن شركات السياحة الروسية قد تلجأ إلى ما يعرف في التعاملات التجارية بـ”الصلح الواقي من الإفلاس”، لإعفائها من جزء من الدين، مقابل استمرار التعاقد مع الفنادق.

وأدى انخفاض سعر صرف الروبل الروسي مقابل الدولار إلى انخفاض أعداد السائحين الروس الوافدين إلى مصر بنسبة تصل إلى نحو 50 بالمئة خلال الفترة الحالية،

وبلغ عدد السائحين الروس الوافدين إلى مصر نحو 2.9 مليون سائح في الفترة من يناير 2014 وحتى نوفمبر الماضي، بارتفاع قدره نحو 35 بالمئة عن نفس الفترة من عام 2013، وفقا لتصريحات هشام زعزوع، وزير السياحة المصري.

وقال عادل زكي، رئيس لجنة السياحة الخارجية بغرفة شركات السياحة المصرية، إن السوق الروسي من أكبر الأسواق الذي تتعرض فيه الفنادق وشركات السياحة المصرية لعمليات احتيال، يليه السوق البولندي.

11