مخاوف من هجوم إرهابي محتمل على طرابلس

رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج يطلق عملية عسكرية تحت اسم "عاصفة الوطن" لاستباق أي هجوم محتمل من المدن المحيطة بطرابلس.
الأربعاء 2018/04/04
جاهزية لرصد أي تحركات مريبة قد تزعزع استقرار العاصمة

طرابلس - يخشى المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية من هجوم محتمل قد تشنه جماعات متطرفة بهدف السيطرة على العاصمة طرابلس.

والاثنين أصدرت مديرية أمن طرابلس بياناً نبهت فيه إلى رصدها تحركات وصفتها بـ”المريبة” تهدف إلى زعزعة استقرار العاصمة.

ويقول مراقبون إن العملية العسكرية التي أطلقها رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج الاثنين، تهدف إلى استباق أي هجوم محتمل من المدن المحيطة بطرابلس.

وأطلق السراج الاثنين عملية عسكرية تحت اسم "عاصفة الوطن".

وقال محمد السلاك الناطق الرسمي باسم السراج في مؤتمر صحافي، إن العملية تهدف إلى تتبع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” والتعامل مع كافة الأهداف المحتملة بالأودية والشعاب الممتدة من “بوابة الستّين” شرق مدينة مصراته، وحتى ضواحي مدن، “بني وليد” و”ترهونة” و“مسلاته” و”الخمس” و”زليتن” الواقعة شرق وجنوب شرق طرابلس.

وقال إن هذه العملية تأتي في إطار الحرص والحفاظ على أمن ليبيا، وسعياً إلى القضاء النهائي على كافة البؤر الإرهابية ومتابعة فلول الجماعات الإرهابية.

وتحاول الميليشيات المتطرفة العودة إلى طرابلس منذ أن نجحت قوات موالية لحكومة الوفاق في طردها خلال مايو الماضي.

وشن المفتي المقال الصادق الغرياني المصنف على قائمة الإرهاب العربية، الأسبوع الماضي هجوما قويا على حكومة الوفاق وقوة الردع الموالية لها.

واعتبر أن سجن قوة الردع لعناصر متطرفة من بينها من شارك في معارك ضد الجيش الليبي في مدينة بنغازي، يندرج في سياق مساعي وأد “ثورة 17 فبراير”.

ويقدم تيار الإسلام السياسي نفسه على أنه حامي حمى “الثورة” ويصف كل من يعارض مخططاتهم ويكشفها بـ”عدو الثورة” حتى وإن كان من بين من شارك في إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

ولم يتوان الغرياني عن تهديد سكان العاصمة قائلا “عندما يأتي الرد سيكون كارثة علينا جميعاً وبعدها سيخرج الناس في طرابلس ويستنكرون”.

وتتردد أنباء عن تحشيد تقوم به مجموعات مسلحة موالية لحكومة خليفة الغويل، المنبثقة عن المؤتمر الوطني المنتهية ولايته.

وكانت ميليشيات الغويل اشتبكت مطلع العام مع قوة الردع الخاصة.

4