مختار طالب يسخر من الوضع في العراق لتغييره

مقطع فيديو ساخر للكوميدي العراقي مختار طالب يلاقي انتشارا على الشبكات الاجتماعية.
السبت 2018/10/13
كوميديا مجانية

بغداد - لاقى مقطع فيديو ساخر بعنوان “مركز أم طيره لتعليم المرأة قيادة الرجل” أعده الكوميدي العراقي مختار طالب انتشارا على الشبكات الاجتماعية.

ويتقمص طالب خلال مقطع الفيديو، المنتج لفائدة قناة لا وجود لها أصلا، شخصيات عديدة إحداها لـ”لمياء سايكة عليهم” صاحبة المركز وأخرى لامرأة تؤكد نيتها الانضمام إلى المركز للتخلص من سيطرة زوجها.

وبدأ المقطع بمثل شعبي عراقي “ظل البيت لأم طيرة وطارت بيه فرد طيرة” ويتداول العراقيون المثل للحديث عن المال السائب والحال المائل دون أدنى مسؤولية.

وحصد المقطع قرابة 170 ألف مشاهدة على فيسبوك وأكثر من 52 ألف مشاهدة على يوتيوب إضافة إلى آلاف التعليقات.

والكوميدي الشاب مختار طالب، ناشط جيد على الشبكات الاجتماعية ويتابع حسابه على فيسبوك 125 ألف متابع فيما يتابعه على يوتيوب 111 ألفا.

ويعد طالب مقاطع فيديو ساخرة عن الوضع المتردي في العراق في كل المجالات.

وله مقطع فيديو تخيل فيه حوارا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد جفاف نهر دجلة شوهد أكثر من 200 ألف مرة.

ورغم ذلك، ينشر طالب تدوينات جدية تحت عنوان “استغلوا مختار الجاد”.

وكتب في إحداها:

مختار طالب Mukhtar Talib

صِدام الأجيال… في كل البلدان الأجيال تتعاقب وجيل يبدع أكثر من جيل، أما نحن فكل جيل جديد عندنا يصطدم بمخلفات الجيل السابق الذي أصلاً ورثها من الجيل الذي قبله حيث كلهم لم يقدروا على تغيير أي شيء نحن بكل بساطة الجيل عندنا “يعيش بس ما يعيش”!

ويلقى طالب تعليقات داعمة من متابعيه.

يذكر أن مختار خاض تجربة تلفزيونية لكنه سرعان ما “تنازل عنها” رغم أنه “مولع بالتلفزيون” وفق تعبيره.

وكتب عن التجربة في مدونته الشخصية قائلا “عرفت كيف يصبح الواحد إعلاميا وما هي التنازلات التي يقدمها، لذلك من وقت تقديمي ثاني حلقة ببرنامجي اكتشفت أنه من المستحيل إكمال هذا الطريق وعرفت أن مستقبلي ليس هنا أبدا”.

وأضاف “حاليا أنا أشتغل بمجال بعيد عن الإعلام الهدف منه هو تأمين العيش لنفسي ولعائلتي المستقبلية، هنا أستطيع أن أقدم كوميديا مجانية لكل من تابعني وشجعني، لذلك سأبقى أطل عليكم من خلال فيسبوك طالما هناك أشياء تضحك بمجتمعنا”.

ويؤكد طالب أن الكوميدي الذي خرج من رحم السوشيال ميديا من المستحيل أن ينجح بالتلفزيون لأنه سيفقد الحرية التي قدمتها له الشبكات الاجتماعية، مشيرا إلى أن “الإعلام التقليدي -ممثلا في القنوات التلفزيونية- يفرض على المشتغلين فيه أفكارا بعينها”.

وتوجه للشباب قائلا “عندك حلم؟ أسس نفسك، آيفونك يعادل محطة تلفزيونية، كن أنت مالك المشروع حتى لا يُفرض عليك شيء”.

19