مخفضات الحرارة تزيد من انتشار الأنفلونزا

الخميس 2014/01/30
الأدوية تعرقل التعافي من المرض

أوتاوا - تبين الأطباء أن تناول أدوية مخفضة لحرارة الجسم يساعد على تكاثر فيروس الأنفلونزا في جسم المريض ويجعله معديا أكثر، مما يزيد عدد المصابين وعدد الوفيات.

ويقول ديفيد إيرن من جامعة ماكماستر الكندية: “بما أن الحرارة تساعد على تخفيض عدد الفيروسات في جسم المريض وتقلل من احتمال انتقال العدوى إلى الآخرين، فإن تناول أدوية مخفضة للحرارة قد يساعد على انتشار المرض”.

وحدد إيرن وفريقه العلمي كيف ترتفع درجة انتقال العدوى من المريض الذي يتناول أدوية لتخفيض حرارة جسمه، بعد تحليل نتائج الاختبارات التي أجريت على متطوعين وحيوانات مخبرية، إضافة إلى تحليل معطيات تناول الأدوية المخفضة للحرارة في الولايات المتحدة، ووضعوا نموذجا رياضيا، لتحديد كيفية تأثير هذا على العدد الإجمالي للإصابات في السنة.

واستنتج العلماء أن تناول أدوية مخفضة للحرارة، مثل الأسبرين وإيبوبروفين وباراسيتامول يؤدي في الولايات المتحدة حاليا إلى ارتفاع عدد الإصابات بالأنفلونزا بنسبة 5 بالمائة وأكثر من ألف وفاة سنويا.

وأغلب المصابين بالأنفلونزا يخفضّون حرارتهم بتناول الأدوية، لكن نتائج البحوث التي أجريت في سبعينات القرن الماضي بينت أن الحرارة تمنع تكاثر الفيروس في الجسم، لذلك فتخفيضها باستخدام الأدوية يعرقل التعافي من المرض ويساعد على انتقال الفيروس إلى الآخرين.

17