مخلفات الأسلحة تصبح مادة لصنع الألعاب

الجمعة 2013/10/18
الأسلحة من الدمار إلى رسم البسمة على وجه الأطفال

اتخذ شاب سوري، بمناسبة عيد الأضحى، من قبو في حي الدومة، أحد أحياء دمشق، مكانا له لصنع ألعاب للأطفال، بعد أن كانت صور القتل والدمار وطائرات النظام المغيرة على الثوار هي مصدر تسليتهم الوحيدة.

حيث قام الشاب أبو علي البيطار باستخدام مخلفات الأسلحة من صواريخ وقذائف هاون وأغلفة رصاصات لابتكار صور وآلات موسيقية وألعاب في مسعى منه إلى إدخال البسمة على وجوه بريئة أنهكها دوي الرصاص وعويل النساء لفقدان قريب أو عزيز استشهد خلال حرب أبت أن تكتب نهايتها وكان هذا الابتكار رسالة إلى النظام الدموي مفادها أن الشعب السوري بقدر عشقه لوطنه والموت في سبيله فهو يعشق الحياة.

وللإشارة فإن مئات إن لم نقل الآلاف من أطفال سوريا قد استشهدوا وروت دماؤهم أرض الشام، كما أن الآلاف منهم فقدوا أباءهم وشردوا بين الجيران. ووسط غوغاء الساسة وأزيز آلة القتل لا نجد أحدا ينصت إلى صرخات أطفال الشام.

4