مخلفات البلاستيك تضاعف عمر الطرق 10 مرات

الجمعة 2017/05/05
طرق تقلص نفقات الصيانة بدرجة كبيرة

لندن - دخلت تكنولوجيا بناء الطرق مرحلة جديدة بعد جمودها في معايير قديمة منذ عهود طويلة، مقارنة بتكنولوجيا النقل التي شهدت ثورات كبيرة بفضل المحركات الأقل تلويثا للبيئة وتكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة.

لكن شركة جديدة تأسست في بريطانيا حققت تطورات كبيرة في محاولة لتغيير الصورة النمطية للطرق البرية باعتبارها خارج دائرة الإبداع والابتكارات في عالم النقل، حيث تسعى الشركة إلى استخدام مواد صديقة للبيئة في رصف الطرق.

وما تزال الطرق التقليدية تهيمن على رصف الطرق وتعتمد بالأساس على مزيج من الحجر الجيري والصخور المفتتة مع مادة البيتومين المستخرجة من النفط الخام.

وطورت الشركة البريطانية الجديدة مادة جديدة عبارة عن حبيبات بلاستيكية يتم إنتاجها من خلال إعادة تدوير مخلفات المنتجات البلاستيكية لتحل محل البيتومين.

وتحمل الشركة الجديدة اسم “ماك ريبر” وقد أطلقت على المادة الجديدة اسم “أم.آر 6” وهي تقول إن هذه المادة مصنوعة بنسبة 100 بالمئة من إعادة تدوير المخلفات، وبالتالي فإنها تستطيع أن تساهم في تقليل كميات مخلفات البلاستيك التي ينتهي بها المطاف إلى مقالب القمامة.

وتقول الشركة إن هذه المادة الجديدة ليست فقط بديلا أفضل للبيئة من البيتومين، لكنها أيضا أقوى بنسبة 60 بالمئة من البيتومين ويصل عمرها الافتراضي إلى نحو 10 أضعاف عمر الإسفلت العادي. كما أنها أكثر مقاومة للتشققات والحفر وأقل سعرا من مواد الرصف التقليدية.

وبحسب تقارير إعلامية فقد بدأ بالفعل الاستخدام التجريبي لهذه المادة في بعض الطرق البريطانية، حيث يمكن مشاهدة طرق مرصوفة باستخدام المادة الجديدة في مناطق كامبريا وغلوسيستر في إنكلترا.

وفي الوقت نفسه فإن شركة “ماك ريبر” ليست الشركة الأولى التي تبحث عن مواد صديقة للبيئة لاستخدامها في بناء الطرق. ففي عام 2015 كشفت شركة بناء طرق هولندية النقاب عن نموذج اختباري لطريق بلاستيكي.

ووفق موقع “موتور تريند” المتخصص في السيارات، فإن إجمالي أطوال الطرق المرصوفة عالميا يصل إلى 24.8 مليون ميل.

10