مخلوفي.. محارب جزائري عاشق لتحطيم أرقام أسلافه

السبت 2016/08/20
حلمي سيبدأ الآن

ريو دي جانيرو - يتوق الجزائري توفيق مخلوفي إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق عندما يخوض الدور النهائي لسباق 1500 م في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، السبت.

وبعد فوزه بفضية 800 م، يطمح مخلوفي إلى الدفاع عن لقبه الأولمبي الذي أحرزه في لندن قبل 4 أعوام أو ضمان ميدالية على الأقل ليصبح أول رياضي جزائري يحرز ميداليتين في دورة واحدة وتحطيم سجله من التتويجات، حيث يتقاسم المركز حاليا مع الملاكم حسين سلطاني صاحب ذهبية وزن تحت 60 كلغ في أولمبياد أتلانتا 1996 وبرونزية وزن تحت 57 كلغ في برشلونة 1992، علما وأن مخلوفي هو الأفضل كونه نال ذهبية وفضية.

ويمني مخلوفي النفس بأن يصبح أول عداء يحافظ على لقبه الأولمبي منذ حقق ذلك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى حاليا البريطاني سيلاستيان كو بتتويجه في أولمبياد موسكو 1980 ولوس أنجليس عام 1984.

وحقق مخلوفي الأهم حتى الآن ببلوغه الدور النهائي، فقد خاض تصفيات الدور الأول بعد أقل من 12 ساعة من تتويجه بفضية سباق 800 م، الاثنين الماضي، ثم حجز بطاقته إلى الدور النهائي بحلوله في المركز الثاني في مجموعته وراء الكيني القوي إسبل كيبروب بطل أولمبياد بكين (3.39.73د).

وقال مخلوفي “الهدف كان التأهل. وزعت طاقتي على المسافة كلها. أتمنى تحقيق نتيجة طيبة في النهائي. هناك يومان نأمل في استرجاع الطاقة خلالهما”.

وكان مخلوفي قبل 4 أعوام ثاني جزائري يحرز اللقب الأولمبي في سباق 1500 م بعد مواطنه نورالدين مرسلي الذي نال ذهبية أولمبياد أتلانتا عام 1996، وثالث عربيبعد المغربي هشام الكروج المتوج في أثينا 2004.

يذكر أن مخلوفي هو صاحب سابع أفضل توقيت في كل الأزمنة (3.28.75 دقائق وسجله في 17 يوليو 2015 بالجزائر، علما وأن الكروج هو صاحب الرقم القياسي العالمي بزمن 3.26.00 دقائق منذ 14 يوليو 1998 في روما.

وبدوره سيحاول المغربي عبدالعاطي إيغيدير الدفاع عن الميدالية البرونزية التي نالها قبل 4 أعوام في لندن إن لم يكن حصد أفضل منها، وهو مطالب بتقديم سباق جيد يمحو سباقه في دور الأربعة عندما حل سادسا وتأهل بكونه أحد عداءين حققا أسرع توقيت بعد الخمسة الأوائل عن كل مجموعة من مجموعتي التصفيات.

وكان المغاربة يرون في إيغيدير خليفة للكروج في سباق 1500 م، لكن نتائجه لم ترق إلى المستوى المتوقع وإن كان سجله يتضمن بعض الميداليات أبرزها ذهبية بطولة العالم داخل صالة عام 2012 في إسطنبول وفضية البطولة ذاتها عام 2014 في الدوحة وبرونزيات أولمبياد لندن 2012 ومونديال سوبوت داخل قاعة عام 2014 ومونديال بكين في الهواء الطلق العام الماضي.

ويشهد الدور النهائي مشاركة عربي ثالث هو الجيبوتي عين الله سليمان بطل مونديال 2014 داخل القاعة وبرونزية مونديال موسكو 2013 في الهواء الطلق.

وتألق سليمان في نصف النهائي بعدما حل ثانيا في مجموعته مسجلا (3.39.46 د)، وقال “كان سباقا جيدا وسهلا لي. أنا سعيد لأنها مشاركتي الأولمبية الأولى. لدي حظوظ في النهائي”.

ويحاول سليمان تعويض خيبة أمله بخروجه خالي الوفاض من الدور نصف النهائي لسباق 800 م. ويخوض البحرينيان ألبرت كيبيتشيلي روب وبرهانو باليو الدور النهائي لسباق 5 آلاف م، بعدما حجزا بطاقتيهما الأربعاء حيث حل الأول ثانيا في تصفيات المجموعة الثانية بتسجيله 13.24.95 دقيقة، والثاني رابعا في تصفيات المجموعة الثانية بزمن 13.19.83 دقيقة.

ولن تكون مهمة ممثلي العرب الوحيدين، سهلة في ظل وجود المرشح الأبرز وحامل الثنائية الفردية في أولمبياد لندن (5 آلاف و10 آلاف م) البريطاني محمد فرح الساعي إلى الثنائية الثانية على التوالي بعدما أحرز ذهبية 10 آلاف م في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى، إضافة إلى وصيفه الإثيوبي ديغين جبريميسكيل والأميركيين من أصل كيني برنارد لاغات وبول كيبكيموي تشيليمو والإثيوبيين الآخرين هاغوس جبريويت ومختار إدريس.

22