مخيون يهاجم الانتخابات المصرية ملوحا بحل حزب النور

الجمعة 2015/10/23
حزب النور مني بهزيمة كبيرة في الانتخابات

القاهرة - شن رئيس حزب النور السلفي يونس مخيون حملة على الانتخابات البرلمانية، معتبرا أنها الأسوأ في تاريخ مصر.

يأتي ذلك بعد الهزيمة المدوية التي مني بها الحزب في الجولة الأولى من الانتخابات والتي كان يأمل في الحصول من خلالها على 25 بالمئة من مقاعد البرلمان.

وقال يونس مخيون، الخميس، إن الجولة الأولى من الانتخابات النيابية التي اختتمت الإثنين الماضي “من أسوأ الانتخابات في تاريخ البرلمان ونقطة سوداء في جبين هذا العهد”. ويأتي تعليق مخيون قبيل عقد الحزب اجتماعا لتقييم الانتخابات.

وقد لوّح مخيون قبل ذلك في تصريح له على قناة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، بحل حزب النور إذا كان ذلك لصالح مصر.

وبحسب النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات النيابة، الأربعاء، فقد خسر النور في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، مقاعد القائمة التي خاضها في “غرب الدلتا” والتي فازت بها قائمة في “حب مصر” التي يتزعمها وكيل المخابرات السابق سامح سيف اليزل.

ولم تقف خسارة حزب النور عند القائمة فقط، بل امتدت أيضا إلى المقاعد الفردية، حيث لم يعلن الحزب حتى الآن فوز أي مرشح له في أي دائرة، ضمن محافظات المرحلة الأولى (14 محافظة)، ولم يعقد الحزب أي مؤتمر صحفي يوضح فيه نتائجه حتى الخميس.

ومازالت هناك جولة ثانية في الانتخابات النيابية، قدم فيها حزب النور مرشحين على مقاعد الفردي، وينافس على قائمة واحدة من القائمتين المقررتين في العملية الانتخابية.

ويعزو مراقبون فشل النور في المرحلة الأولى من الانتخابات إلى تراجع شعبية تيار الإسلام السياسي في مصر بعد فشل تجربة الإخوان، فضلا عن دخول الحزب في صدام إعلامي مع شرائح مصرية على غرار الأقباط.

وانطلقت المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب يومي 17 و18 أكتوبر خارج البلاد، و18 و19 من الشهر نفسه داخلها، وتجري الإعادة في 26 و27 من أكتوبر خارج البلاد أما داخلها فستجرى في 27 و28 من الشهر ذاته.

وتجري المرحلة الثانية من الانتخابات في 13 محافظة من ضمنها محافظة القاهرة ومدن القناة وسيناء (شمال شرق) في 21 و22 نوفمبر وداخل الجمهورية 22 و23 نوفمبر 2015.

والانتخابات النيابية هي ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها خارطة الطريق التي تم إعلانها في 8 يوليو 2013 عقب عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي.

4