مداحات ينشدن الحضرة في مهرجان مغربي

الجمعة 2015/08/07
شعار الدورة الثالثة للمهرجان "الحضرة النسائية بين التقاليد والإبداع"

الصويرة (المغرب) – سيكون جمهور تراث الحضرة مع مهرجان الحضرة النسائية وموسيقى الحال في دورته الثالثة بمدينة الصويرة المغربية، تحت شعار “الحضرة النسائية بين التقاليد والإبداع″ وذلك أيام 13 و14 و15 أغسطس الجاري.

هذا المهرجان المدعوم من قبل وزارة الثقافة المغربية في نسخته الثالثة يهدف إلى إبراز مكانة الثقافة الصوفية الشعبية عامة وموسيقى الحال بالخصوص. إلى جانب تكريم المرأة في مختلف تعبيراتها الفنية والاجتماعية والثقافية.

وتهدف جمعية الحضارات الصويريات التي تأسست سنة 2005، إلى إبراز إبداعات المرأة الصويرية والمحافظة على التراث الفني الشعبي العريق والسعي وراء تحقيق العديد من الأنشطة الثقافية الفنية، بما في ذلك مهرجان “الحضرة النسائية وموسيقى الحال”.

هذا الحدث يهدف أيضا إلى تشجيع الشراكات الدائمة مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المحلية والمنظمات الدولية لصون وتطوير التراث الثقافي المغربي وتأكيد جانب التعددية الثقافية.

وتعتبر هذه النسخة مجالا مفتوحا لتسليط الضوء على خصوصيات الحضرة النســـائية وموسيقى الحال بمدينة الصويرة.

كما ستعرف هذه الدورة مشاركة مجموعة من الفتيات الشابات في إطار إبراز فن الحضرة والحفاظ على الموروث الثقافي المحلي، ونقل أسرار مختلف مكونات الهوية الثقافية الوطنية والمحلية إلى الأجيال القادمة.

وكلمة الحضرة تعني الإنشاد والذكر أو الإنشاد بلسان الحال، والمقصود هنا الدين الإسلامي وكلام شيوخ التصوف. ومن ذلك على سبيل المثال التراث الكناوي، الحمدوشي، العيساوي والغازوي.

وللحضرة الصويرية امتداد في عدة أقطاب من الشرق إلى الغرب، كما اقتبست بدورها عدة أنغام من أفريقيا والشعوب القديمة.

ولذلك فإن هذا التراث، أي الحضرة الصويرية لا يقتصر على الرجال من منشدين ومادحين، لكن نجد فيه أيضا العنصر النسائي منشدات ومادحات وحضّارات.

وسيعكس برنامج مهرجان الحضرة النسائية وموسيقى الحال في نسخته الثالثة بشكل عام تنوع وثراء هذا التراث الثقافي والفني المغربي من خلال مشاركة خمس فرق من مدينة الصويرة وفرقتين من المغرب، فضلا عن فرق أخرى قادمة من الخارج وهي الهند والدنمارك وفرنسا.

17