مدة ممارسة ألعاب الفيديو تحدد فوائدها وأضرارها

السبت 2014/11/01
75 بالمئة من الأطفال يمارسون ألعاب الفيديو يوميا

برلين- قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين، إن فوائد وأضرار ألعاب الفيديو تتوقف على مدة ممارستها، استنادا إلى نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة أوكسفورد البريطانية.

وخلال هذه الدراسة قام الباحثون بتحليل إجابات 5000 طفل تتراوح أعمارهم بين 10 و15 سنة شاركوا في استبيان حول مدة ممارسة ألعاب الفيديو خلال أيام الدراسة العادية. وأكد نحو 75 بالمئة من الأطفال أنهم يمارسون ألعاب الفيديو على الحاسوب أو أجهزة الألعاب يوميا.

وبالإضافة إلى ذلك، أجاب المشاركون في الدراسة على بعض الأسئلة حول مدى استعدادهم لمساعدة الآخرين في مشاكلهم.

وتوصلت الدراسة إلى أن الأطفال، الذين يمارسون ألعاب الفيديو لمدة أقل من ساعة يوميا، يعانون من مشاكل اجتماعية وفرط النشاط بدرجة أقل من أقرانهم، الذين يمارسون ألعاب الفيديو لمدة تزيد على ثلاث ساعات. وأظهرت نتائج الدراسة أيضا أن الأطفال، الذين يمارسون ألعاب الفيديو لمدة أقل من ساعة يوميا، أكثر سعادة اجتماعية من أقرانهم، الذين لم يمارسوا ألعاب الفيديو قط.

ويُرجع الباحثون ذلك إلى أن ممارسة ألعاب الفيديو تمثل موضوعا جيدا للنقاش بين الأطفال والمراهقين، ما يعزز من العلاقات الاجتماعية، في حين أن الأطفال الذين لا يمارسون هذه الألعاب لا يستطيعون المشاركة في هذه النقاشات، ومن ثم يشعرون بالعزلة.

21