مدح الأبناء إثر الإخفاق في الامتحانات يعطي نتائج أفضل

الجمعة 2016/02/05
ضرورة الحديث مع التلميذ لتحديد سبب ضعف علاماته

برلين - أكد تقرير ألماني حديث أن الطالب الذي يحصل على درجات ضعيفة في الاختبارات المدرسية يشعر بخيبة أمل مضاعفة بسبب سوء النتيجة من جهة ورد الفعل المتوقع من الأب والأم من جهة أخرى. ونبه التقرير إلى أن ردود الفعل الغاضبة من الممكن أن تؤدي إلى زيادة تدهور الموقف، في حين أن مراعاة بعض الأمور تساهم في خروج الطالب من هذا الموقف بفوائد عديدة.

وأوضح أن ردود الفعل السلبية المبالغ فيها لا تؤدي إلى نتائج إيجابية لا بالنسبة إلى الطفل ولا حتى للأب والأم. ونصح التقرير بضرورة مدح الطفل على النتائج الإيجابية التي حصل عليها أولا، إذ أن مثل هذا التصرف يزيد من ثقته في نفسه. إلا أن هذا لا يعني على الإطلاق تجاهل النتائج الضعيفة التي حصل عليها شرط الابتعاد عن النبرة الغاضبة والصوت المرتفع.

وحذر الخبراء من استخدام عبارات اللوم التي تقلل من قيمة الطفل أو تضعه في مقارنة مع من هم أفضل منه من التلاميذ، واعتبروا أن المبالغة في الثناء على الطفل رغم سوء علاماته لا يعد خطأ.

وشدد التقرير على ضرورة أن يراعي الأب والأم في هذه الحالة التركيز على المواهب التي يحملها التلميذ، والتي لا يُشترط أن تكون مرتبطة بالتحصيل المدرسي وإنما ربما تكون موجودة في مناحي الحياة الأخرى كالرياضة والفنون أو حتى العلاقات الاجتماعية وطريقة التعامل مع الغير.

وأوضح التقرير في النهاية أن البحث عن الأسباب يعتبر أفضل وسيلة للتعامل مع العلامات السيئة للتلميذ بدلا من توجيه اللوم إليه. ونصح خبراء علم النفس بضرورة الحديث مع التلميذ لتحديد سبب ضعف علاماته وما إذا ماكان مرتبطا بشعوره بضغط عصبي معين أو عدم اهتمامه بهذا العلم أو ربما قلة التركيز أثناء المحاضرات المدرسية.

21