مدخنو السجائر الالكترونية أكثر إدمانا على النيكوتين

الخميس 2014/10/02
استخدام السجائر الالكترونية يثير جدلا شديدا حول مخاطرها ومزاياها المحتملة

لندن – اتخذ الجدل المحتدم حول ما إذا كانت السجائر الالكترونية تساعد المدخنين على الإقلاع عن هذه العادة منحى جديدا بعد تعرض دراسة عن استخدام مرضى السرطان لها لانتقادات حادة ترى أنها معيبة.

وخلصت الدراسة عن مرضى السرطان المدخنين إلى أن من يستخدمون السجائر الالكترونية ومن يدخنون سجائر التبغ هم أكثر اعتمادا على النيكوتين وأن فرصهم في الإقلاع عن التدخين متساوية وربما هي أقل بالنسبة إلى من يستخدمون السجائر الإلكترونية.

وقال العلماء المشاركون في الدراسة التي نشرت على الانترنت في مجلة (كانسر) وهي الدورية التي تصدرها الجمعية الأميركية للسرطان إن نتائج دراستهم تشكك في إمكانية أن تساعد السجائر الالكترونية مرضى السرطان على الإقلاع عن التدخين.

لكن هذه النتائج كانت عرضة للتشكيك من جانب باحثين آخرين في مجال التدخين والإدمان قالوا إن عملية اختيار عينة المرضى في الدراسة المعنية جعلتها غير محايدة.

وزاد خلال العامين الماضيين بصورة كبيرة استخدام السجائر الالكترونية لكن هناك جدلا شديدا حول مخاطرها ومزاياها المحتملة. وتعمل السيجارة الالكترونية ببطارية تنفث دخانا بطعم النيكوتين يستنشقه المدخن.

ونظرا لحداثتها فلا توجد أدلة علمية طويلة المدى على سلامتها. ويخشى بعض الخبراء أن تؤدي إلى إدمان للنيكوتين وأن تكون فاتحة لتدخين التبغ بينما يقول آخرون إن لديها إمكانية هائلة على مساعدة ملايين المدخنين في أنحاء العالم على الإقلاع عن التدخين.

ومع ندرة الدراسات تصبح الصورة مرتبكة.. فالبعض يخلص إلى أن السجائر الالكترونية يمكن أن تساعد الناس على الإقلاع عن عادة قاتلة بينما يقول آخرون إنها قد تنطوي على مخاطر صحية خاصة بها.

وطالبت منظمة الصحة العالمية في تقرير الشهر الماضي بفرض أحكام مشددة على استخدام السجائر الإلكترونية وفرض حظر على استخدامها في الأماكن المغلقة وعلى الدعاية لها وبيعها لمن هم دون سن البلوغ.

وشملت الدراسة التي نشرت في دورية كانسر وقادتها جامي أوستروف من مركز ميموريال سلون كترينغ للسرطان في مدينة نيويورك 1074 مدخنا مريضا بالسرطان شاركوا بين عامي 2012 و2013 في برنامج لعلاج المدخنين في مركز للسرطان.

ووجد الباحثون زيادة بواقع ثلاثة أمثال في استخدام السجائر الإلكترونية.

17