مدرسة لتصميم الأزياء بلبنان تبحث عن المواهب بين اللاجئين

الاثنين 2015/02/09
هيرمز تتكفل بدعم المواهب المدفونة في مخيمات اللاجئين ودور الأيتام

بيروت - تبحث مدرسة لتصميم الأزياء في لبنان عن مواهب صاعدة بين سكان مخيمات اللاجئين والأطفال في دور الأيتام لبرنامج يستمر ثلاث سنوات يقوم خلاله أهم المصممين اللبنانيين والعالميين بتعليمها أسرار المهنة.

وتختار الأميركية سارة هيرمز، البالغة من العمر 28 عاما، وهي مؤسسة ومديرة مدرسة “كرييتيف سبيس”، عشر مواهب من شريحة معدمة وخلفيات مختلفة للانضمام إلى مدرستها في شارع الفنون في شرق العاصمة بيروت.

ويأمل الطلاب في أن يكونوا جزءا من حكاية نجاح لبنان كمركز للموضة في الشرق الأوسط ومركز لمصممين يصنعون ثيابا ترتديها أهم نجمات هوليوود على البساط الأحمر. وينكب التلاميذ في “كرييتيف سبيس” على رسم أفكارهم في دفاتر على طاولات بيضاء كبيرة وهم محاطون بدمى الخياطة وخيوط ذات ألوان متنوعة.

وأنشأت هيرمز المدرسة مع معلمتها السابقة التي تقيم في نيويورك كارولين سيمونيللي وتصفها بأنها مكان “للأشخاص الموهوبين والشغوفين للغاية بتصميم الأزياء والذين ما كانوا ليحصلوا على فرصة لامتهانهم تصميم الأزياء”.

طافت لدى افتتاح المدرسة عام 2011 أنحاء لبنان بحثا عن المواهب المدفونة في مخيمات اللاجئين ودور الأيتام والأحياء الفقيرة ومراكز توعية النساء.

وبعدها بدأ التلاميذ يتقدمون بطلبات التسجيل في مدرستها ويفد تلاميذ جدد حين تكون هناك أماكن شاغرة في الصفوف.

ويركز بعض التلاميذ على ثياب السهرة، لكن الكثير يعكفون على خط إنتاج للملابس الجاهزة خاص بمدرستهم، منها السراويل والكيمونو.

وتبيع المدرسة القطع التي يخيطها التلاميذ بما يتراوح بين 100 و200 دولار للواحدة، إذ أنهم يستخدمون أقمشة راقية يتبرع بها عدد من المصممين العالميين والمحليين، بينهم دونا كاران.

وتذهب جميع الأرباح إلى المدرسة التي تتلقى أيضا التبرعات وتعقد شراكات مع متاجر لجني الأموال.

21