مدرسة لتعليم القردة في إندونيسيا

الأربعاء 2016/02/10
فصول تعلم صغار القردة مهارات البقاء على قيد الحياة

كاليمانتان (إندونيسيا)- صباح كل يوم يتم اصطحاب صغار القردة الأورانج أوتان في إندونيسيا لحضور فصول تعلم مهارات البقاء على قيد الحياة بإحدى المدارس المخصصة للقردة في جزيرة بورنيو.

وافتتحت المدرسة لتعليم صغار إنسان الغابة مهارات الحياة والبقاء بالغابات قبل إطلاقها للعيش في البرية.

ويصطحب مسؤولو “منظمة إنقاذ الحيوانات الدولية” في مقاطعة كاليمانتان بجزيرة بورنيو الإندونيسية صغار القردة إلى المدرسة أو ما يسمّى مدارس الغابات، وهي أماكن مختارة في غابات بورنيو تتعلم فيها القردة مهارات البحث عن الطعام وبناء بيوتها في الأشجار. وتستغرق عملية إعادة تأهيل صغار القردة التي تعرضت لصدمات أو إصابات ما بين سبع إلى ثماني سنوات قبل إطلاقها لتعيش في البرية مرة أخرى.

وتقول مديرة مشروع المنظمة كارميل سانشيز “عندما تصل قردة الأورانج أوتان إلى هنا نوفر لها بيئة طبيعية قدر الإمكان ولهذا أسسنا مدارس الغابات، حيث تأتي إليها القردة كل صباح وتبقى حتى المساء كما تتاح لها فرصة قضاء الليل فيها لتتعلم كيف تصنع أعشاشها. نحاول نسخ ما تفعله القردة في البرية، وهو ما تتعلمه هنا في مرحلة إعادة التأهيل”.

ويوجد حاليا في ملجأ المنظمة بالمقاطعة قرابة 102 من قردة الأورانج أوتان، وسوف لن يتم إرجاع بعضها للبرية مرة أخرى بسبب معاناتها من إصابات طويلة الأمد تمنعها من القيام بذلك.

وتتعلم هذه الحيوانات كيفية البحث عن غذائها بنفسها ومهارات بناء بيوتها على أفرع الأشجار وأغصانها. وقالت كارميلي يانو سانشيز التي تعمل في فرع الوكالة الدولية لإنقاذ الحيوان في إندونيسيا “ما نريده هو إيجاد بيئة تضاهي بيئة عيش إنسان الغابة، وبمجرد أن تبدي هذه الحيوانات استعدادا بعد أن تتعلم المهارات التي تحتاجها للمعيشة في الحياة البرية عندئذ نتخذ قرارا بنقلها إلى البرية”.

24