"مدللة حماس" تقاطع إعلام إسرائيل وتغازل الإعلام الغربي

الاثنين 2013/11/11
تأمل حماس في تأسيس "صورة معتدلة" من خلال ناطقتها الرسمية

غزة- في سابقة هي الأولى من نوعها عينت الحكومة المقالة التي تديرها (حماس) في قطاع غزة الأسبوع الماضي امرأة في منصب متحدث باسمها باللغة الإنكليزية.واختارت حكومة حماس لهذا المنصب الشابة إسراء المدلل، وهي في الثالثة والعشرين من عمرها، وتتحدث اللغة الإنكليزية بطلاقة، وعاشت بضع سنوات من حياتها في بريطانيا.

وتعتبر المدلل تعيينها في منصبها الجديد بأنه «مسؤولية كبيرة جدا»، مشيرة إلى أنها تستهدف مخاطبة الإعلام الغربي «فالخطاب الأوروبي لديه الكثير من المعايير والنقاط المختلفة عن أي خطاب آخر «.

وتقر أنها تواجه في منصبها الكثير من الصعاب، لكنها تعتمد على إحاطتها بالمعرفة والتعلم والقانون الدولي الإنساني والتشريعات القانونية والخطاب السياسي. وتلتزم المدلل بالحجاب الإسلامي.

واعتادت حماس على اختيار الرجال كناطقين إعلاميين باسمها. ولا تعد مهمة المدلل سهلة إذ يناط بها التحدث الرسمي في ظروف سياسية غاية التعقيد تعصف في قطاع غزة خصوصا والأراضي الفلسطينية عموما.

وتقول المدلل عن ذلك إن كل من يعيش على هذه الأرض المحاصرة عليه أن ينخرط بالسياسية ويعرف الكثير عنها ويتحدث بلغتها، «لكن بالنسبة لي المهام الأساسية هي المعرفة الجيدة بالقانون الدولي الإنساني وتشكيل خطاب سياسي ودبلوماسي للغرب».

وتؤكد أن حكومة حماس عندما عينتها في منصبها لم تفرض عيها خطوطا حمراء مسبقة «فمهمتي أن أنطق وأتحدث بصوت عال عبر خطاب إنساني موجهة إلى العالم أجمع». وتلتزم المدلل بمقاطعة التصريح لوسائل إعلام إسرائيلية بموجب قرار سابق صادر من حكومة حماس يشمل كذلك منع عمل صحفيين فلسطينيين مع تلك الوسائل.

وتسيطر حكومة حماس على قطاع غزة منذ منتصف العام 2007 بعد استيلائها على الأوضاع فيه إثر جولات اقتتال مع القوات الموالية للسلطة الفلسطينية.

18