مدنيو جنوب السودان كبريت يؤجج الصراعات السياسية

الثلاثاء 2014/04/22
الترحال مصير عديد المدنيين في جنوب السودان

جوبا- رفض متمردو جنوب السودان الثلاثاء اتهامات الأمم المتحدة بأنهم قتلوا "مئات" المدنيين في أعمال قتل اتنية عندما سيطروا على مدينة مبنتيو الغنية بالنفط في الأسبوع الفائت، وحملوا الحكومة المسؤولية عوضا عن ذلك.

وصرح المتحدث باسم المتمردين لول رواي كوانغ في بيان أن "قوات الحكومة وحلفاءها ارتكبوا هذه الجرائم المشينة في أثناء انسحابهم"، مشيدا بالمتمردين "اللائقين ." وأضاف "أن المزاعم بمسؤولية قواتنا بلا أساس، ليست إلا دعاية رخيصة ".

وأفاد محققون في الأمم المتحدة انه بعد انتزاع المتمردين المدينة النفطية بنتيو من سيطرة قوى الحكومة في معارك عنيفة الثلاثاء الفائت، وامضي المسلحون يومين يطاردون ويقتلون كل من ظنوا انه ضدهم.

وأفاد تقرير الأمم المتحدة أن أعمال القتل تواصلت بعد فرار الجيش من المدينة، حيث احتفل المتمردون بالسيطرة على بنتيو في بيان أصدروه بعيد ظهر يوم 15 ابريل.

في المسجد الرئيسي وحده "وردت معلومات عن قتل أكثر من 200 مدني وإصابة أكثر من 400 بجروح" بحسب الأمم المتحدة.

وحض مسلحون عبر الإذاعة الرجال على اغتصاب نساء من المجموعة الاتنية المعارضة وعلى طرد الجماعات المخالفة لهم من البلدة، بحسب التقرير.

كما قتل مدنيون من بينهم أطفال في كنيسة ومستشفى ومجمع مهجور لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بحسب المصدر.

لكن المتمردين اعتبروا تقرير الأمم المتحدة "مزاعم سخيفة فبركها أعداء في الحرب".

وأفاد كبير مسؤولي الأمم المتحدة لشؤون المساعدة الإنسانية في البلاد توبي لانزر فرانس برس بعد زيارة بنتيو انه رأى "أكثر المشاهد فظاعة".

"هناك اكوام من الجثث على جانبي الطرقات حيث قتلوا، في السوق، خارج وداخل اماكن العبادة...الاغلبية ارتدت ملابس مدنية".

كما رفض كوانغ تأكيد الأمم المتحدة أن المتمردين استعانوا ببث اذاعي لحث الرجال على الاغتصاب.

وصرح كوانغ "بخصوص استخدام إذاعة بنتيو فان قواتنا وقياديينا يستخدمونها فحسب لبث رسائل سلام ومحبة ووحدة وليس حديثا يحض على الكراهية".

1