مدن سعودية تشارك في صياغة ميثاق أخلاقي للتواصل الاجتماعي

الأربعاء 2017/11/29
بيئة تفاعلية ذات أسس ثابتة تتوافق مع القيم السعودية

الرياض - أقامت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع السعودية ورش عمل ومحاضرات تثقيفية موازية لمبادرة الميثاق الأخلاقي للتواصل الاجتماعي الهادفة إلى خلق بيئة تفاعلية ذات أسس ثابتة تتوافق مع القيم السعودية.

وقال المتحدث باسم الهيئة عبدالله الشملاني إن عدد المشاركين في المحاضرات التي أقامتها الهيئة على مدى ثلاثة أيام بمنطقة الرياض، في مبادرة الميثاق الأخلاقي للإعلام الرقمي، وصل إلى أكثر من 1700 مشارك من المتخصصين والمؤثرين والمهتمين بالإعلام الاجتماعي.

وأضاف الشملاني أن مبادرة الميثاق الأخلاقي للتواصل الاجتماعي تهدف إلى تشكيل وصياغة ميثاق تفاعلي ومرجع موحد للإعلام الرقمي بالمملكة إلى جانب إيجاد ثقافة إعلامية متميّزة في قنوات الحوار.

وتابع أن المرحلة الأولى للمبادرة بمنطقة الرياض خرجت بمسودة بتشكيل نخبة من المؤثرين والمختصين في الإعلام الجديد، وستضاف إلى مسودة الميثاق مسودة أخرى من مدينة الدمام ومدينة جدة ليتم بعدها إنهاء صياغة تكوين الميثاق من قبل اللجنة الإشرافية المكونة من أكاديميين وقانونيين ولغويين من خلال الرجوع إلى المواثيق الثلاثة لكل منطقة.

وكانت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع قد أعلنت عن إطلاق مبادرة “الميثاق الأخلاقي” لمركز الإعلام الجديد، وذلك للعمل مع المؤثرين والمتخصصين في مجال الإعلام الرقمي والتواصل الاجتماعي.

وأوضح المشرف العام على الهيئة رضا الحيدر أن الميثاق الأخلاقي سيكون مبادرة تشترك فيها مختلف شرائح المجتمع، وعلى رأسها المؤثرون والمتخصصون في مجال الإعلام الرقمي والتواصل الاجتماعي. وبيّن أن رواد الإعلام الاجتماعي شركاء في نقل ما تعارف عليه السعوديون أخلاقيا من ميثاق تفاعلي يمكن أن تستفيد منه المجتمعات الأخرى في العالم العربي.

وأكد الحيدر أن المبادرة تهدف إلى تشكيل مرجع أخلاقي في الاستخدام والتعامل مع مختلف تطبيقات التواصل في الإعلام الرقمي، إضافة إلى محاولة خلق ثقافة إعلامية متميّزة قائمة على أسس ومرتكزات ثابتة في جميع الشبكات والتطبيقات الرقمية، يسود فيها الاحترام والتعاطي الإيجابي.

18