مدونة الصحافة والنشر المغربية تنفتح على اقتراحات الصحفيين

الثلاثاء 2014/09/16
فتح المجال العام لإبداء الملاحظات في ما يخص مشروع القانون المطروح للنقاش

طنجة/المغرب – نظم فرع الاتحاد المغربي للصحافة الإلكترونية بطنجة أصيلة مائدة مستديرة لمناقشة مشروع القانون المتعلق بالصحافة والنشر، بمشاركة عدد من الصحفيين الإلكترونيين والإعلاميين.

وأكد عبدالمغيث مرون رئيس فرع طنجة أصيلة، أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار الانخراط الجدي والمسؤول للاتحاد في مناقشة مدونة الصحافة والنشر الذي يجري تداولها في الأوساط الإعلامية الوطنية حاليا، في أفق تشكيل جبهة إعلامية موحدة لمواجهة كل ما من شأنه الإجهاز على المكتسبات التي حققتها الصحافة الإلكترونية على وجه الخصوص.

وتحدث كريم مبروك، عن الجانب القانوني من مشروع القانون، حيث أبرز الجوانب المثيرة للقلق في فصوله ومواده في صيغته المطروحة للنقاش حاليا، فأكد في معرض حديثه أن أغلب مواد مشروع القانون تبقى ملغومة وتحتمل تأويلات تضرب صميم حرية الرأي والتعبير في بلادنا، وتفرض على الصحافة رقابة قبلية وجملة من العراقيل والقيود الإدارية والتقنية التي يستحيل معها بقاء كل هذه المنابر الإعلامية الإلكترونية الحالية.

وتناول خالد الصلعي، موضوع القانون بين الممارسة والتنزيل، وهاجم بشدة الفصول والمواد التي جاء بها مشروع القانون، وأكد أنه يشكل نكسة حقيقية لحرية الصحافة والتعبير، بالمقارنة مع الدول الديمقراطية كالسويد وإنكلترا، التي أشاد بقدر الحرية التي يتمتع بها الصحفيون هناك.

ثم تحدث المختار العروسي، عن الجانب السياسي في مشروع القانون، وقال إنه لم يطرح للنقاش العمومي، وإن مشروع القانون ليس متوازنا في ما يخص الحقوق والواجبات، حيت تم تغليب جانب الواجبات على الحقوق، وهذا لا يبشر بخير الصحافة وحرية التعبير في المستقبل.

كما فتح المجال العام لإبداء الملاحظات والآراء في ما يخص مشروع القانون المطروح للنقاش، حيث أجمع الصحفيون على خطورة فصوله ومواده، وأكدوا أن الصحافة الإلكترونية ستواجه تحديات كبيرة في المستقبل، بالنظر إلى العراقيل والقيود التي ستجعلها غير قادرة على القيام بدورها.

18