مدير جديد لـ"جائزة الشيخ زايد للكتاب"

الخميس 2014/03/06
سعيد حمدان: إنني فخور بهذه الثقة الغالية

أبوظبي -في إطار نزوعها إلى التجدّد والاستفادة من جميع خبرات المثقّفين الإماراتيين، أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن تعيين سعيد حمدان مديرا جديدا للجائزة ابتداء من شهر يناير من العام الحالي 2014.

عن تعيينه مديرا عامّا جديدا لجائزة الشيخ زايد للكتاب، قال سعيد حمدان: “إنني فخور بهذه الثقة الغالية التي منحتني فرصة تسلّم إدارة جائزة الشيخ زايد للكتاب، أحد أهمّ الجوائز الأدبية والثقافية في المنطقة العربية، هذه الشعلة التي تحمل اسم الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وإنني أتطلع قدما إلى مواصلة المسيرة التي بدأها أخي الأستاذ عبدالله ماجد آل علي المدير السابق للجائزة وفريق الجائزة، وكلّي أمل في أن نواصل معا تحقيق رؤية الجائزة وأهدافها”.

وسعيد حمدان إداري وإعلاميّ مخضرم، يتمتع بخبرة تتجاوز 15 عاما في قطاع الثقافة وإدارة الإعلام والاتصال، وهو كاتب عامود في صحيفة الاتحاد الإماراتية، كما عمل أيضا في هيئة السياحة سابقا.

يذكر أن حمدان مثقف متنوّع الاهتمامات، مارس أنشطة ثقافية واجتماعية وجمعياتية عديدة، إذ اهتمّ بالتوثيق وأنجز فيه فيلما عن تاريخ الصحافة الإماراتية، كما اهتمّ بإنجاز موسوعة الشعر الشعبي وتولى الإشراف علــى إصدار 35 كتابا ضمن سلسلة “كتاب البيــان”.

وكانت لحمدان اهتمامات بالتصوير الفوتوغرافي وخاصة منها تجسيد ملامح البيئة المحلية وفن (البورتريه) وشارك في العديد من المعارض الفنية في جامعة الإمارات وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية والمجمع الثقافي خلال مرحلة التسعينات.

وقد أصدر ثلاثة كتب: أولها بعنوان “ميديا: من وإلى أعماق الوطن” وثانيها “ميديا: موزاييك” و الثالث “ميديا: أخطاء صاحبة الجلالة”.

ويشار إلى أن جائزة الشيخ زايد للكتاب قد تأسست تقديرا لمكانة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ودوره الرائد في التوحيد والتنمية وبناء الدولة والإنسان، وهي جائزة مستقلة تمنح كل سنة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.

وقد تأسست هذه الجائزة بدعم ورعاية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ويشرف عليها مجلس أمناء يتولى رسم سياستها العامة ومعها هيئة علمية تتابع آليات عملها، وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة سبعة ملايين درهم إمارتي.

14