مدينة دبي الأكاديمية وجهة عالمية رائدة في برامج التعليم العالي

الثلاثاء 2014/04/01
الجامعات في دبي توفر برامجها باللغة الإنكليزية

دبي- اختتم وفد مدينة دبي الأكاديمية العالمية جولة آسيوية زار خلالها؛ مدينتي تشونغتشينغ وتشنغتشو في الصين والعاصمة الكورية الجنوبية "سيؤول". وشارك الوفد خلال جولته، في عدة فعاليات بهدف التعريف بدبي كإحدى الوجهات التعليمية العالمية، إلى جانب دعم رؤية الإمارة في إقامة اقتصاد قائم على المعرفة.

كما شارك وفد مدينة دبي الأكاديمية العالمية، وقرية دبي للمعرفة بقيادة ابراهيم موسى جمل مدير إدارة العمليات، خلال جولته، في معرض الصين الدولي للتعليم المتجول، أكبر معرض تعليمي في الصين، وهي المرة الأولى التي تشارك فيها مؤسسة من الإمارات في واحدة من فعاليات هذا المعرض.

وحضرت مدينة دبي الأكاديمية العالمية، بصفتها الممثل الوحيد من دولة الإمارات والشّرق الأوسط في هذا المعرض إلى جانب عارضين من دول عدّة، منها المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وكندا وماليزيا والصين وتركيا وتايلاند.

وقدم المسؤولون عن مدينة دبي الأكاديمية العالمية عروضا متعددة، خلال مشاركتهم في المعرض، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي بين الطلاب الصينيين حول فرص التعليم العالي التي توفرها دبي عموما، وما توفره الجامعات الأكادمية العالمية في مدينة دبي على وجه الخصوص.

وتعد الصين إحدى أهم وأبرز الأسواق بالنسبة لمجال التعليم، حيث أشارت التقديرات إلى أن عدد الطلاب الصينيين الدارسين في الخارج وصل إلى أكثر من 450 ألف طالب في عام 2013.

وأوضح المسؤولون الإماراتيّون، خلال مشاركتهم في المعرض أمام الطلاب الصينيين، أن الجامعات في دبي توفر برامجها باللغة الإنكليزية، وأن تكاليف الدراسة والمعيشة في دبي هي أقل ممّا هو الحال عليه في كلّ من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا.

ولمس الوفد رغبة كبيرة لدى الطلاب بالمجيء إلى دبي والاستفادة من فرص العمل المحتملة، خاصّة بعد فوز دبي باستضافة معرض اكسبو 2020. وسلط المسؤولون في مدينة دبي الأكاديمية العالمية، خلال مشاركتهم في معرض الصين الدولي، الضوء على الفرص العالمية للتعليم التي توفرها دبي، حيث تستضيف جامعات بمستويات عالمية من عدة بلدان، مشيرين إلى أنّ مدينة دبي الأكاديمية العالمية تعتبر حاليا مقرا لـ 21 من أصل 37 مؤسسة أكاديمية دولية في الإمارات من 10 بلدان، وتقدّم هذه الجامعات شهادات معترفا بها دوليا.

ومن جهة آخرى شارك الوفد خلال زيارته للعاصمة الكورية الجنوبية سيؤول في مؤتمر ومعرض منظمة آسيا والمحيط الهادئ للتعليم الدولي، وهو واحد من الملتقيات السنوية المرموقة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث يجمع صناع السياسات وخبراء التعليم من شتى أنحاء العالم.

17