مدينة مصراتة ترفض ربط اسمها بالجماعات المتطرفة

الخميس 2017/07/13
جماعات امتهنت صناعة الموت

مصراتة (ليبيا) - رفض المجلس البلدي لمدينة مصراتة وصف بعض وسائل الإعلام للميليشيات التابعة لحكومة الإنقاذ والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته، بـ”التابعة لمدينة مصراتة”.

وأوضح المجلس أن الهدف من ربط تلك الجماعات بالمدينة هو الزج بمصراتة في أتون الصراعات.

وأوضح أنها “مجموعة مكونة من مختلف المناطق الليبية وتسعى لإعادة المؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ المنبثقة عنه وتأتمر بأوامر داعميها وتعلن صراحة رفضها للاتفاق السياسي ومخرجاته في الوقت الذي كانت فيه جل مكونات مصراتة ومازالت من أقوى الداعمين للاتفاق”.

ويتهم الليبيون مصراتة بالسعي للهيمنة على البلاد مستفيدة من كونها قادت حرب الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي. وشاركت ميليشيات المدينة في تحالف “فجر ليبيا” الذي طرد الحكومة الشرعية من طرابلس سنة 2014 بعد هزيمة قوات موالية لها.

وكثيرا ما يربط الليبيون وحتى متابعون من دول الجوار مدينة مصراتة بالجماعات الإسلامية، نتيجة سيطرتها على المدينة منذ إسقاط نظام القذافي. ومارست تلك الجماعات مختلف أنواع الترهيب ضد كل شخص من المدينة يرفض ما تقوم به من جرائم لعل أبرزها دعم الجماعات الإرهابية في مدينة بنغازي، وإطلاق عملية فجر ليبيا

سنة 2014.

وأدان المجلس هجوم تلك الجماعات على المدن والمناطق الآمنة وخاصة تهديد العاصمة طرابلس وترويع المدنيين الآمنين.

وأعلنت ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق الثلاثاء سيطرتها على مدينة “القره بوللي” (75 كلم شرق طرابلس)، بعد 3 أيام من المواجهات مع ميليشيات أخرى تابعة لـ”حكومة الإنقاذ”.

وكانت الميليشيات الموالية لحكومة الإنقاذ، عادت لحشد قواتها على تخوم العاصمة طرابلس استعدادا لاقتحامها، بعد أكثر من شهر من طردها من قبل ميليشيات حكومة الوفاق.

وتتخذ ميليشيات حكومة الإنقاذ الموالية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، من مدينة مصراتة مقرا لها. وانضم إليها مؤخرا ما يعرف بـ”سرايا الدفاع عن بنغازي” التي طردها الجيش من مواقعها في منطقة الجفرة وسط البلاد.

و”سرايا الدفاع” فصيل مسلح يتكون من مقاتلين كانوا يقاتلون في بنغازي مع ما يسمى “مجلس شورى ثوار بنغازي” طردهم الجيش.

وأعلن المجلس البلدي مصراتة في بيان سابق رفضه دخول مقاتلي “سرايا الدفاع عن بنغازي” إلى مدينة مصراتة بأسلحتهم واتخاذ المدينة قاعدة خلفية أو نقاط تمركز.

وحذر المجلس القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر “من مغبة التذرع بالحرب على الإرهاب أو ملاحقة المتهمين به، لتحقيق مقاصد سياسية وعسكرية”.

وتقود شخصيات معتدلة في المدينة جهودا مضنية لإبعاد شبح الحرب عن المدينة مع انحسار نفوذ المسلحين الإسلاميين في شرق ليبيا.

4