مدينة نخول البحرينية ترسم البسمة على شفاه الأطفال

الجمعة 2014/08/08
تطوير لغة بصرية مشتركة لتعليم قيمة الذات والآخرين

المنامة- تواصل مدينة نخول غزل الحكايات ورسم الابتسامة بحيلها الصغيرة والجميلة، وتطلق العديد من الورش والفعاليات الجديدة، فيما تبني التجارب علاقة ألفة بين المكان والأشياء ورواده من الأطفال والعائلات ونخّول نفسه في مدينته السحرية.

يواصل أطفال “زد زد” ورشة الطيران العجيب “قصص طائرة” التي تطلق العنان لمخيلاتهم من خلال صنع مختلف أشكال الحيوانات المجنحة من الورق ومواد أخرى، وتواصل ورشة عمل رسم الجرافيتي للأطفال والشباب مع فنانين من السعودية مفاجأتها، وورشة عمل “اجعل مجتمعك جميلا” مع جون جونسن من المملكة المتحدة أعمالها أيضا، ومن المملكة المتحدة أيضا ورشة “تخيل” التي يتم من خلالها تطوير لغة بصرية مشتركة لتعليم قيمة الذات والآخرين، ومعرفة الأشياء التي تجعلنا مختلفين ومتشابهين في آن واحد.

فيما تستمر أيضا ورشات فنية تنشط إضافة إلى المخيّلة والتفكير عددا من المهارات والتقنيات لدى الأطفال وتستوعب طاقاتهم في قوالب مرحة، مثل ورشة “فن القطع″ مع الفنان بورجو أريلمظ، القادم من تركيا، التي تقدم تصاميم ورقية سحرية، هي ورشة فنية لتعليم فن القطع، صنع التصاميم من الجلد أو الورق، الذي طوره العثمانيون واستخدموه لزخرفة الكتب لقرون طويلة.

وتتواصل الأنشطة الصديقة للبيئة، والتي تعزز قيما إنسانية وبيئية واقتصادية لدى الأطفال، تواصل صنع التماثيل من القمامة، بحيث تعلم في هذه الورشة كيف تصنع أعمالا وتماثيل فنية مدهشة من أشياء اعتيادية مهملة أو مرمية في القمامة يمكن إعادة تدويرها.

سيكون أيضا بإمكان الأطفال زوار مدينة نخول الاستمتاع بتجربة “أنامل براقة مع نخبة من الفنانين السوريين” النابضة بالألوان للأطفال وذويهم لتعليم واستكشاف مجموعة واسعة من الاهتمامات الفنية مثل الموسيقى والرقص والرسم، وفي قيمة رياضية ونفسية تقدم المدينة لمرتاديها من الأطفال مجموعة أنشطة تختص بالرقص والموسيقى.

إذ يقدم القائمون عليها سلسلة من الحصص التفاعلية لتعليم الأطفال مختلف الرقصات، يتم فيها تصوير الأطفال وعرضها على شاشة أمام الجمهور، هذا بالإضافة إلى ورشات الفنون والحرف، وورشات النحت باستخدام الطين، وعدد من ورشات الطباعة اليدوية بتقنياتها المختلفة مع الفنان أحمد إمام.

17