مذيعة أبكت موليير وأشعلت حربا يمنية مغاربية

الأربعاء 2014/04/16
المذيعة اليمنية صارت "نجمة"

صنعاء- لاقت تسجيلات لمذيعة يمنيّة في قناة “عدن” الرسمية الثانية وهي تقرأ نشرة الأخبار بلغة فرنسية ركيكة انتشارا وجدلا واسعين بعد وقت قصير من بثها على فيسبوك. ومن نفس القناة أيضا نشر نشطاء فيديو لمذيع يقرأ النشرة بلغة انكليزية ركيكة أيضا.

طريقة قراءة المذيعة لا تشير إطلاقا إلى أنّ اللسان الذي تتحدّث به له علاقة بالفرنسية لا من قريب ولا من بعيد. وخمن أحد اليمنيين على فيسبوك قائلا “الخبر مكتوب بحروف عربية”.

وتابع يمني آخر ساخرا “من الضروريّ وضع ترجمة باللغة الفرنسية على الشاشة”. وطرح آخرون مشكلة جودة التعليم في اليمن، وكتب معلق “المقطع مؤلم، ويؤكد مستوى التعليم في بلادنا”.

وتساءل بعضهم “لماذا تجد هذه المحطة نفسها مضطرة إلى تقديم نشرة الأخبار باللغة الفرنسية أو الإنكليزية أو أية لغة عالمية أخرى إذا لم تتمكن من تشكيل مجموعة من العاملين لديها يشكلون فريقا إعلاميا من معدي النشرة إلى مقدميها كي تكون في المستوى المطلوب”.

ولاقى المقطع انتشارا واسعا وسخرية بالغة في بلدان مغاربية تستخدم الفرنسية كلغة ثانية إلى جانب اللغة العربية. وأدت سخرية المغاربة من المذيعة اليمنية إلى اشتعال حرب افتراضية.

وكتب يمني ردا على "التعليقات المستفزة" “هذه المذيعة اليمنية تتكلّم الفرنسية مثلما أنتم تتكلمون اللغة العربية”، ما دفع فتاة مغربية متحمّسة إلى الردّ قائلة “اسكتوا يا آكلي القات”. لكن مغربية أخرى كتبت بفرح “يجب إخبار هذه المذيعة بأنها صارت نجمة”.

غير أن مغاربة انتقدوا أنفسهم قائلين إن “معظم التعليقات باللغة العربية تأكيدا على أننا لا نجيد اللغة الفرنسية كما هو معروف فقط بضع كلمات نستعملها في لغتنا اليومية”. ولم يكن اللبنانيون بعيدين عن أجواء المعركة. علّقت إحداهن “هذه هي النشرة التي أبكت موليير”.

وقال آخرون “إلى كل الذين يهزؤون من هذه المذيعة: هل تخيّلتم مذيعة أو مذيعا فرنسيا يتكلّم العربية؟”. وقال آخر “العرب مش شاطرين إلا بالمسخرة على بعضهم البعض”.

غير أن معلق أجاب “شاهدت محطة صينية ورأيت وسمعت مقدم النشرة الإخبارية باللغة العربية وهو صيني ويجيد اللغة العربية بما يفوق ملايين العرب.. هذا الفرق بيننا، هم يجيدون أعمالهم ويثيرون إعجابنا ونحن نصنع من أنفسنا أضحوكة العالم”.

19