مذيع العرب مصري حصل على "الميكروفون الماسي"

الاثنين 2015/06/15
البرنامج تميز بكونه ابتكارا عربيا وليس نسخة منقولة من برنامج غربي

القاهرة – في عبور من الاستنساخ والاستيراد إلى الابتكار وربما التصدير، سجل العالم العربي براءة اختراع برنامج جديد أكد القائمون عليه أنه الأول من نوعه لاكتشاف المواهب الإعلامية “مذيع العرب”.

وتوج المصري خليل جمال بلقب “مذيع العرب” ليحصل على “الميكروفون الماسي” في الموسم الأول للبرنامج ليلة السبت/الأحد في ختام 12 أسبوعا من المنافسات.

وحسب النتائج التي حسمها تصويت متابعي البرنامج، حل في المركز الثاني المتسابق الإماراتي محمد الجنيبي وفي المركز الثالث المصري ممدوح الشناوي، بينما فازت بالمركز الرابع السورية ساندرا علوش، وكان المركز الخامس من نصيب المغربية كوثر بودراجة.

وتميز البرنامج بكونه “ابتكارا” عربيا وليس نسخة منقولة من برنامج غربي كباقي البرامج الشهيرة الباحثة عن مواهب الغناء والنجومية، والتي اجتاحت العالم العربي على مدار 4 أعوام تقريبا في أعقاب بداية ما عرف باسم “ثورات الربيع العربي” لتضاف إلى البرامج في الوطن العربي وتكون نسمة لتلطيف الأجواء المتوترة بسبب الأحوال السياسية المضطربة.

وجاء “مذيع العرب” ليكون الأحدث في برامج ما يمكن أن نطلق عليه “ربيع برامج المواهب العربي” مثل “أراب أيدول” و”ذا فويس” اللذين انطلقا في نسختيهما الأوليين في 2011 و2012. كما مثل البرنامج فرصة للمشاركين وحتى لجنة التحكيم والضيوف للإعراب عن مشاعرهم الوطنية وتوجيه رسائل تأثر معظمها بالاضطرابات في البلدان العربية المطحونة بالصراعات..

وخاض المشتركون 12 حلقة من المنافسات المتنوعة والصعبة امتلأت بالتحديات التي أصقلت مواهبهم، حسب شهادة المدربين المتخصصين ولجنة التحكيم، حتى وصلوا إلى مستوى من الاحتراف مكنهم من إجراء لقاءات فعلية وحقيقية مع شخصيات إعلامية وفنية على الهواء خلال الحلقات الأخيرة من البرنامج الذي بثته قناتا “الحياة” المصرية و”أبو ظبي” الإماراتية من بيروت.

وقام بتقديم البرنامج الممثل السوري قيس الشيخ نجيب والإعلامية المصرية سالي شاهين. أما لجنة التحكيم الأساسية فكانت مكونة من ثلاثة أعضاء هم الفنانة المصرية ليلى علوي والإعلاميان اللبنانيان منى أبو حمزة وطوني خليفة.

وشارك في البرنامج ضيوف من إعلاميين عرب مميزين حل كل منهم كعضو رابع في لجنة التحكيم خلال الحلقات المباشرة، وكان ضيف الحلقة الأخيرة الإعلامي جورج قرداحي الذي سلم “الميكروفون الماسي” للفائز.

24