مراحيض مولدة للكهرباء تضيء مخيمات اللاجئين

السبت 2015/03/07
أول مرحاض يتم تطويره سيرسل إلى مخيم لاجئين

لندن – قام باحثون من جامعة “غرب إنكلترا” في بريستول بالمملكة المتحدة بالتعاون مع وكالة الإغاثة الخيرية أوكسفام، بتطوير تقنية جديدة تسمح بتحويل الفضلات البشرية الموجودة في المرحاض إلى وقود يستخدم للإضاءة.

وسيتم قريبا تعميم هذه التقنية الجديدة، التي تعتمد على تحويل البول البشري إلى وقود يكفي لإضاءة المراحيض مع قدرته على شحن هاتف محمول، لتوفير الإنارة لمخيم لاجئين بعد أن أجرى طلبة اختبارات ناجحة على الابتكار في بريطانيا.

وقال اندي باستابل رئيس قسم المياه والصرف الصحي في أوكسفام، في بيان، أن “العيش في مخيم للاجئين أمر شاق علاوة على المخاطر الإضافية الخاصة بالتعرض للاعتداء في الأماكن المظلمة ليلا واحتمالات حدوث ذلك كبيرة”.

وقالت أوكسفام إن أول مرحاض من هذا النوع سيرسل إلى مخيم لاجئين في غضون الأشهر الستة القادمة وسيجري تعميمه بصورة أوسع بعد اجتياز الاختبارات ليتم البدء بالمخيمات وأيضا بالمناطق المحرومة من الكهرباء. وقال أيوناس أيروبوليس، مدير مركز الطاقة الحيوية في بريستول ورئيس فريق البحث الذي ابتكر المرحاض “هذه التقنية صديقة للبيئة لأننا لا نستخدم الوقود الحفري ونستعين بالفعل بفضلات متوافرة”.

وأضاف ايروبوليس إنها التكنولوجيا المستدامة التي تتيح لوكالات المعونة استخدامها ميدانيا وتتكلف خلية الوقود الميكروبية الواحدة نحو جنيه استرليني (دولاران) لتصنيعها”. وأجرى الطلبة اختبارات على النموذج المخصص للعرض ووجدوا أنه يولد طاقة تكفي لإنارة مصباح كهربائي.

24