مراد آغا تحت الركام في طرابلس

السبت 2013/11/30
الوالي العثماني مراد آغا تحت الركام

طرابلس- شهدت ليبيا بعد ثورة 2011 تفجير عدد من المعالم الأثرية والأضرحة في ظل وضع أمني مهتز عجزت السلطات الليبية عن تحديد المذنبين. واكتفت غالبا بتوجيه أصابع الاتهام إلى مجرّد «مجهولين»، في حين ينسب معظم الملاحظين تلك الجرائم إلى جماعات متشددة أخذت تصول في البلاد وتجول.

آخر «ضحايا» التفجيرات «المجهولة» ضريح «مراد آغا» الواقع في تاجوراء بالضاحية الشرقية للعاصمة الليبية طرابلس، وبجانب مسجد يحمل الاسم نفسه تكريمًا لأول والٍ عثماني لطرابلس.

تأسّس المسجد على أيدي «مراد آغا» أوّل القادة العثمانيين في ليبيا في قبل نحو ستة قرون عام 1551، حيث دفن هذا القائد في ضريح ملحق بالمسجد، ثمّ أخذت هذه الشخصية أبعادا دينية وصوفية لدى عموم الليبيين.

وقد حظي المسجد والضريح، أواخر عام 2011، بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. ولفظاعة المصاب، سارع رئيس الوزراء الليبي علي زيدان بالتعبير عن استهجانه لهذا التفجير «المشين»، مُبلغا أسفه لدولة تركيا «الصديقة».
2