مراسلة أميركية تخلط الصحافة بـ"الدكتاتورية"

السبت 2016/11/05
الإعتذار أفضل

بيروت - اعتذرت الصحافية الأميركية آن برنارد وهي مديرة مكتب صحيفة “نيويورك تايمز” في بيروت عن التغريدات التي نشرتها منذ يومين، وألقت من خلالها التحية على بشار الأسد.

وحذفت الصحافية الأميركية، الجمعة، جميع التغريدات المتعلقة بالتحية، معتبرة أنه قد يساء فهمها على نطاق واسع، والمعنى الذي تتضمنه غير مفهوم بشكل واضح.

وكتبت برنارد في سلسة من التغريدات الجديدة على تويتر ردا على التي سبقتها، “أنا لست من الذين تتركز أعمالهم على تحية الرؤساء، إذ أننا سألنا أسئلة صعبة جدا للرئيس الأسد، لم نوجهها إلى أي شخصية من هذا النوع”.

وكانت التغريدات السابقة قد أحدثت غضبا لدى متابعي الصحافية الأميركية عبر تويتر، وكتب أحدهم متعجبا “كيف لصحافية في نيويورك تايمز أن تلقي التحية على دكتاتور دمشق؟”.

برنارد أضافت أن عملها “لم يقتصر على الذهاب إلى دمشق فقط، فزارت إدلب ومخيمات اللاجئين والرقة عندما كان الأمر ممكنا”، مؤكدة أنها “ملتزمة بالحياد والمهنية”.

واختتمت برنارد تغريداتها قائلة “جميع السوريين بمن فيهم مؤيدو الأسد والمعارضون والحياديون، يستحقون أن تسمع أصواتهم وحالاتهم، إضافة إلى جميع الموجودين في المناطق الحكومية”.

وكانت برنارد قد كتبت على حسابها على تويتر “صباح الخير دمشق، صباح الخير السيد الرئيس” مرفقة التغريدة بصورة تبدو فيها صورة الأسد معلّقة على حائط جامع.

ولم تخف برنارد إعجابها بشخصيّة الأسد، قائلة إنه “واثق من نفسه، وشخصيته ودودة، ولا يتأسف”.

وروّجت برنارد لـ”الروح الفكاهية” لدى الأسد، قائلة إن اللقاء لم يتطرق في جميع تفاصيله إلى السياسة، وتمت ممازحة الأسد من قبل الصحافيين حول شغفه بالألعاب الرياضية، إلا أنه نفى ذلك، وقال إن آخر لعبة مارسها هي “الأتاري”.

ورد حساب “الرقة تذبح بصمت” على برنارد قائلا “سألغي متابعتي لكِ. لا أحب الصحافيين الذين يؤيدون الدكتاتوريين لقد فقدت مصداقيتك”. بينما نشر عدد آخر من المغردين صورا لجثث السوريين وللاجئين من الأطفال.

وقابلت برنارد بشار الأسد، ضمن وفد صحافي غربي، الثلاثاء الماضي، ونقلت عنها وكالات غربية تأكيد الأسد بقاءه في منصبه حتى عام 2021.

وتعمل آن على تغطية ملفات لبنان وسوريا والشرق الأوسط عموما، وسبق أن كلفت بتغطيات صحافية في روسيا وهايتي والولايات المتحدة.

19