مراسل واشنطن بوست يقاضي إيران لاحتجازه بهدف الابتزاز

الأربعاء 2016/10/05
جيسون رضائيان يتهم الحكومة الإيرانية بإخضاعه للتعذيب

طهران- أقام الصحافي الأميركي – الإيراني جيسون رضائيان، دعوى قضائية أمام القضاء الأميركي ضد حكومة طهران، بسبب احتجازه في سجون إيران بعد اتهامه بالتخابر. ويتهم رضائيان مراسل صحيفة “واشنطن بوست” هو وشقيقه وأمه، الحكومة الإيرانية بإخضاعه للتعذيب واحتجازه كرهينة بهدف “الابتزاز لطلب تنازلات” من حكومة الولايات المتحدة وجهات أخرى، بحسب ما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”.

وتأتي الدعوى التي رفعها رضائيان، وفقا لقانون “استثناء الإرهاب”، بعد اعتقاله لمدة 18 شهرا في إيران بتهمة التجسس، قبل أن يطلق سراحه في يناير المـاضي ضمن صفقـة الإفراج عن سجناء أميركيـين مـقابل تقـديم واشنطن أموالا لإيران، اعتبرها الكونغرس بأنها “إتاوة” و“رشاوى”. وتنص الشكوى على أن إيران استغلت قضية تبادل السجناء للضغط على الولايات المتحدة لأخذ امتيازات في المفاوضات وإلغاء العقوبات.

وطالب جيسون رضائيان وشقيقه علي ووالدتهما، بدفع غرامة مالية استنادا لقانون “استثناء الإرهاب” الذي يتيح للمواطنين الأميركيين رفع شكاوى ضد دول تضعها أميركا على قائمة الدول الراعية للإرهاب وعلى رأسها إيران وسوريا والسودان.

ووفقا لهذا القانون، يجوز للمواطنين الأميركيين الذين تعرضوا للإرهاب كالتعذيب أو الاحتجاز كرهائن، أن يتقدموا بشكوى ضد الدول المصنفة كراعية للإرهاب من قبل الولايات المتحدة.

وقالت يغانة صالحي، زوجة رضائيان التي احتجزت لمدة شهرين أيضا، إن “السلطات الإيرانية قالت لها مرات عدة إن زوجها ذو قيمة تفاوضية بالنسبة إلى مفاوضاتنا مع الأميركيين”. ولم يحدد المسؤولون الإيرانيون سبب استهداف رضائيان الذي نفى كل الاتهامات التي وجهت له، وقد حكم عليه بالسجن 3 سنوات بعد إدانته بـ”تقويض الأمن القومي الإيراني”.

وتحدث رضائيان في وقت سابق عن ظروف اعتقاله قائلا، “خلال سجني لـ18 شهرا، كان الإيرانيون ممن استجوبوني يقولون لي إن واشنطن بوست لم تعد موجودة، وإن أحدا لا يعلم بوضعي، وأن الحكومة الأميركية لن تبذل أي جهد للإفراج عني”.

18