"مراكش.. الحاضرة المتجددة" مشروع تنمية شامل لمدينة عالمية

الأربعاء 2014/01/08
الملك محمد السادس يطلق مشروع إنعاش مدينة مراكش

مراكش – أطلق المغرب هذا الأسبوع مشروعا شاملا لتطوير مدينة مراكش المغربية وفق أحدث المعايير البيئية والمستدامة وتطوير بنيتها التحية ومرافقها التراثية والثقافية الفريدة، وتم رصد استثمارات بقيمة 6.3 مليارات درهم (764 مليون دولار) لهذا المشروع.

شهدت مدينة مراكش المغربية انطلاق مشروع تنمية كبير أطلق عليه “مراكش… الحاضرة المتجددة” وذلك في إطار الإستراتيجية الكبرى لبرامج التنمية من اجل النهوض بالمدن المغربية والذي يشرف عليها العاهل المغربي محمد السادس من خلال النظرة الاستشرافية لمغرب 2020.

وجرى يوم الاثنين الماضي تدشين المشروع الذي يسعى للنهوض بأوضاع سكان المدينة من خلال برامج مشتركة تساهم الحكومة مع شركات القطاع الخاص وأبرز الفاعلين في المدينة السياحية.

ويركز مشروع تنمية وتطوير مراكش على شخصية المدينة والأبعاد التاريخية والحضارية للمدينة ذات التراث العريق المادي والثقافي.

وعرضت رئيسة الجماعة الحضرية لمراكش فاطمة الزهراء المنصوري تفاصيل هيكل المشروع وأهدافه قائلة إن طموح سكان المدية هو “أن تصبح المدينة قطبا حضاريا يحقق التنمية البشرية المستدامة والمتوازنة في مغرب حديث ومتطور مع الحفاظ على هويتها وانفتاحها وذاكرتها الحية”.

شهادة دولية لميناء طنجة
طنجة (المغرب) - حصلت مجموعة “أيه.بي.أم ترمينال”، التي تدير المحطة الأولى للحاويات بميناء طنجة المتوسط، على شهادة إيزو 28000 لتصبح بذلك أول محطة من محطات المجموعة التي تحصل على هذه الشهادة التقديرية .

وذكر بيان للمجموعة أنه تم منح هذه الشهادة التقديرية العالمية للمجموعة من قبل مكتب “فيريتاس". وأشار الى أن اشهادة تأتي تتويجا للإجراءات المتخذة من قبل الشركة لضمان فضاء عمل سليم وآمن لزبائنها ومستخدميها وزوارها، وللتطوير المستمر لفعالية نظام إدارة أمن سلسة الإمدادات. وسيخضع الميناء لتقييم سنوي للحفاظ على مستوى أعلى للمعايير وفقا لمتطلبات مقاييس إيزو 28000.

ويتيح نظام إدارة أمن سلسة الإمدادات للمجموعة مع معايير نظام إيزو 28000 الحد من المخاطر التي يمكن أن تعترض الأشخاص والبضائع على حد سواء خلال جميع مراحل شحن السلع، ما يساهم في إنعاش التجارة العالمية والتنفيذ الفعال والجيد للقانون الدولي الخاص بأمن السفن ومرافق الموانئ.

ويضاف هذا التكريم إلى الشهادات الثلاث التي سبق وأن حصلت عليها مجموعة “أيه.بي.أم ترمينال طانجير” قبل سنة لإتباعها نظام إدارة متكامل للجودة والسلامة والبيئة.

واعتبرت المنصوري في تقديمها للمشروع انه يأتي “لمواكبة التوسع العمراني والبشري والتطور الاقتصادي الذي تعرفه المدينة ولتعزيز توازناتها المرتبطة بتنظيم وتهيئة وخدمة محيطها الإقليمي”.

وتبلغ الكلفة الإجمالية للاستثمار في هذا المشروع الطموح “مراكش… الحاضرة المتجددة” برمته 6.3 مليارات درهم (764 مليون دولار).

وقد تم تقسيم المشروع الذي يسعى المغرب لتنفيذه بحلول عام 2017 إلى 4 مجالات موزعة على الشكل التالي:


تنمية البنية التحتية


ويهدف إلى خلق مرافق جديدة صحية وتعليمية واجتماعية ورياضية لمواكبة حاجة الأحياء التي تعاني نقصا في البنية التحتية الضرورية لتحسين شروط عيش السكان وإدماجهم في حيوية وروح المدينة عبر تعميم الخدمات الأساسية في مجال تنظيم الخدمات البلدية والكهرباء والمياه والطرقات، وبمخصصات استثمارية تبلغ 2.25 مليار درهم (273 مليون دولار).


مشاريع النقل العام


ويهدف لتطوير وسائل النقل العام ومشاريع المرور بين مختلف أحياء مدينة مراكش وضواحيها وتنظيم المواصلات وحركة النقل داخل المدينة لأكبر عدد من المواطنين.

ويركز المشروع على استكمال الطرق المحورية وتهيئة ممرات لحافلات عالية الجودة وانجاز مداخل طرق المدينة والاشارات الضوئية وربط الطرق الفرعية بالطرق السريعة وملاءمة وسائل النقل لذوي الاحتياجات الخاصة. ويبلغ حجم الاستثمارات 220 مليون درهم (27 مليون دولار).


تطوير المدينة القديمة


ويشمل المشروع إصلاح وترميم الآثار والأضرحة والمدارس الدينية، وإعادة تأهيل 3 أحياء في المدينة العتيقة وترميم الساحات التاريخية والأسوار التاريخية وتطوير مسارات سياحية تحترم إرث الهندسة المعمارية الخاص بالمدينة العتيقة.

ويتضمن أيضا إنشاء 3 متاحف يتعلق الأول بالتراث الشفوي لساحة جامع الفنا والثاني بالكتب والثالث خاص بالمياه، وفضاء لسجلات الأرشيف والتوثيق والفنون الشعبية.

إضافة إلى استكمال أشغال بناء المسرح الملكي وإنشاء خزانة مركزية بالمدينة ترتبط بخمسة خزانات للقرب. ويبلغ حجم الاستثمارات مليار درهم (120 مليون دولار).


البيئة والتنمية المستدامة

ويعتبر هذا المجال من الرهانات الاستراتيجية للمغرب من اجل ضمان عيش أفضل للمواطن في الحاضر والمستقبل. ويركز المشروع على تأمين المدينة ضد الفيضانات وتقوية وتوسيع شبكة المجاري ونظام التخلص من النفايات وبقية الخدمات الصحية وفق أحدث المعايير البيئية والمستدامة. كما يهدف لتأهيل الحدائق التاريخية حسب معايير خصوصية البيئة المحلية، وإنشاء غابة حضرية وتجهيز المركب الطبيعي الذي من المتوقع أن يصبح القلب الأخضر للمدينة وفضاء للمعارض الوطنية والدولية. ويبلغ حجم الاستثمارات 1.26 مليار درهم (153 مليون دولار).

11