مراكش على قائمة أفضل الوجهات السياحية في العالم

يعتبر المغرب من أفضل الوجهات السياحية في العالم لما يحتويه من مقومات سياحية متنوعة إضافة إلى عامل الأمن الذي يعتبره السائح المحدد الأول لتحديد وجهته في عطلته، وتعتبر مراكش المدينة التي توفر للزائر الجبل والبحر والصحراء.
الأحد 2016/01/03
لوحة فنية ساحرة

مراكش (المغرب) - صنفت المجلة الأميركية (روب ريبورت)، المتخصصة في المنتجات والوجهات السياحية الفاخرة، مدينة مراكش من بين الوجهات العشر الأوائل ضمن قائمة من الوجهات الفخمة الـ21 الأكثر شعبية في العالم.

وعرضت المجلة على السياح عام 2015 قائمة بأفضل 10 مسارات سياحية ضمت، إلى جانب مراكش وسيم ريب وإسطنبول، هانوي وبراغ ولندن وروما وبوينس آيروس، وباريس وكاب تاون في جنوب أفريقيا.

وأبرز العدد الحالي لهذه المجلة المرجعية بالنسبة إلى زبائن المنتجات الراقية، أنه فضلا عن روعة “الرياضات” والفنادق الفخمة بالمدينة العتيقة، لم تفتأ المدينة الحمراء عن التمدد في الصحراء القريبة لتعزيز تنوع عرضها السياحي.

ولم تكتف مراكش بهذا التتويج بل اختارت المجلة الرقمية الأميركية “لكشري ترافل إنتلجنس” فندق “ماندارين أورينتال” بمراكش كأفضل فندق فاخر في العالم لسنة 2015.

وأوضح بلاغ لمؤسسة “موزاييك إيفانتس آند كو” أن الفندق، الذي افتتح في أكتوبر، استطاع دخول نادي أفخم الفنادق بالعالم، متقدما على مجموعة من الفنادق الأوروبية والآسيوية المشهورة.

وتعتبر مدينة مراكش المغربية، من بين أجمل المدن التي كسبت سمعة جيدة وشهرة عالمية دفعتها إلى التربع على عرش السياحة المغربية، لتصبح الملاذ السياحي لكل من يرغب في قضاء أجمل الأوقات بين أحضان الماضي بكل تفاصيله، وأحضان الحاضر بكل تطوراته، والاستمتاع بالطبيعة الخلابة، فالمدينة ونواحيها تسمح لزوارها باستكشاف كل الظواهر الطبيعية الموجودة على وجه الأرض، وهذه خصائص قلّما نجدها في باقي المدن، فهي لا تبعد سوى عشرات كيلومترات فقط عن الجبال والبحر والصحراء.

وتحتوي مراكش الحمراء أو مدينة النخيل، أو كما يحب أن يطلق عليها أصحابها، البهجة على العديد من المنتزهات بمختلف أنواعها ( شاطئية، جبلية، صحراوية..) ذات قيمة سياحية عالية، تعرض من الخدمات الاحترافية ما يتماشى والجودة المعمول بها عالميا.وتعتبر الحدائق مثل حدائق «المنارة» و«أكدال» وقبور السعديين وسوق السمارين، وآثار ساقية «اشرب وشوف» أساسا حيويا للبنية السياحية للمدينة.

وقد راعت الاستثمارات السياحية الحفاظ على طابع المدينة وعدم تشويه صورتها التاريخية. وظلت الطرز المعمارية والزخارف والرسوم والنقوش كما هي ويبدو ذلك واضحا في قصر «المؤتمرات» حيث لا يختلف عن المعمار «المرابطي» أو «الموحدي» أو «المريني». وأحدثت هذه الاستمرارية المعمارية في الاستثمارات العصرية، سواء في الفنادق الفخمة والمخيمات السياحية والتجهيزات الترفيهية أو في مراكز الجذب السياحي خارج المدينة مثل مناطق التزلج على الجليد في «أوكيمدن» و«أوريكا» ومراكز «إسني» و«الويدان» و«البرج» وغيرها، تكاملا سياحيا يدعمه سوق رائج للصناعة التقليدية والمطاعم والمقاهي والمتنزهات ووكالات السفر والسياحة ووسائل النقل السياحي والمدارس الفندقية والسياحية ومدارس تكوين المرشدين السياحيين.

وفي الوقت الذي يتباهى الكثيرون بزيارات المدن المغربية والاعتزاز ببناياتها ومنتجعاتها السياحية ومؤسساتها الراقية، نجد نوعًا من السياح الذين يعشقون صحراء مراكش المميزة بكثبانها وتلالها الرملية التي يقصدها السياح من أنحاء المعمورة، ففيها يقف السائح مبهورا من منظر هذه الكثبان والتلال الذهبية التي تتحول إلى أمواج متحركة، ويزداد الانبهار إثارة عند غروب أو شروق الشمس، أو حين يدفن السائح جسمه في الرمال الساخنة، أو تتحول تجربة النوم في الخلاء الرملي إلى متعة شخصية لا تتكرر، يودّع خلالها النهار بغروب مثير للشمس، ويستقبل النهار الموالي بشروق ممتع ورائع.

17