مراهنات "إكسبو" تدعم أسهم دبي والاستفتاء يرفع الأسهم المصرية

الاثنين 2013/12/16
"اكسبو 2020" ينعش البورصة الإماراتية

دبي – ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسية في المنطقة العربية أمس حيث صعدت دبي إلى أعلى مستوى في خمس سنوات بفضل مراهنات تتعلق بمعرض اكسبو 2020 في حين تقدمت الأسهم المصرية بعد إعلان الحكومة موعدا للاستفتاء على دستور جديد للبلاد.

وقالت مباشر للخدمات المالية في تقرير إن الأسواق العربية تستفيد من “إعادة تقييم بفضــــل نمو اقتصــــادي قوي وسيولة وفيرة”.

وتوقعت مزيدا من المكاسب في العام القادم ولاسيما في مصر – إذا استعادت الاستقرار السياسي – وفي قطر والإمارات اللتين سترفع أم.أس.سي.آي تصنيفهما إلى وضع السوق الناشئة في مايو المقبل.

وواصلت دبي مكاسبها منذ فازت قبل أسبوعين بحق استضافة اكسبو وعاودت أسهم الشركات العقارية وشركات البناء التي قد تستفيد من عقود المعرض صعودها أمس. وقفز سهم أرابتك 3.3 بالمئة. ويعتقد مديرو صناديق كثيرون أن مزايا اكسبو محسوبة بالفعل في أسعار الأسهم لكن هناك إقبالا كبيرا – بعضه من المستثمرين الأجانب – للاستفادة من انخفاض الأسعار، لذا لم تشهد السوق تصحيحا طويلا.

وظهر ذلك في أداء إعمار العقارية التي قالت إنها ستبحث غدا الثلاثاء تحويل سندات إلى أسهم بعد أن طلب حملة السندات ذلك.

وكانت إعمار أصدرت سندات قابلة للتحويـــل قيمتها 500 مليون دولار في 2010.

لكن السهم تجاهل تماما احتمال إضعاف القيمة وبعد أن فتح منخفضا غير اتجاهه وارتفع 0.3 بالمئة في معاملات نشطة.

وفي مصر واصل المؤشر الرئيسي اتجاهه الصعودي وارتفع بنسبة 1.1 بالمئة إلى مسجلا أعلى مستوياته منذ يناير 2011 عندما كانت القلاقل السياسية التي صاحبت الإطاحة بحسني مبارك في بدايتها. ويستفيد المؤشر من توقعات لتحسن الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وأعلنت الحكومة أن الاستفتاء على الدستور سيكون يومي 14 و15 يناير المقبل.

وتحدثت كابيتال إيكونوميكس عن مؤشرات متنامية على تحسن في الاقتصاد المصري بعد أداء ضعيف هذا العام لكنها أضافت أنه مازالت هناك مخاطر كبيرة.

وقالت “يبدو أن التوترات السياسية هدأت في الأشهر الأخيرة في حين خففت المساعدات الخليجية الضغوط عن ميزان المدفوعات المصري. أطلقت الحكومة أيضا حزمة تحفيز بتمويل خليجي وهو ما سيبدأ أثره بالظهور في الاقتصاد عموما.”

وفي السعودية برز سهم بترورابغ رغم الأداء الفاتر للسوق عموما حيث قفز السهم بالحد الأقصى للجلسة والبالغ عشرة بالمئة بعد أن قالت شركة صناعة البتروكيماويات إنها تتوقع نمو الإيراداتبنحو 267 مليون دولار هذا العام بعد أن اتفقت الشركتان الأم على خفض رسوم التسويق الخارجي بمقدار الثلث.

وتأثرت أرباح بترورابغ بشدة هذا العام جراء صيانة في بعض منشآتها وضغوط على هوامش الأرباح وانقطاعات للتيار الكهربائي وتوقف وحدة تكسير الإيثان بسبب تسرب للمياه. ويبدو أن هدف قرار الشركتين الأم أرامكو السعودية وسوميتومو كيميكال هو إعطاء دفعة للشركة.

وواصلت سوق الكويت أداءها الضعيف بالمقارنة مع باقي بورصات المنطقة ونزلت 0.8 بالمئة مع تركيز التدفقات الإقليمية بدرجة أكبر على الاقتصادات الأكثر نشاطا.

10