مراوغات ترامب تضع المسلمين في قلب معركة الرئاسة الأميركية

الاثنين 2015/09/21
دونالد ترامب: أحب المسلمين فهم أشخاص رائعون وجزء من النسيج المجتمعي لبلادنا

واشنطن - قال المرشح الجمهوري البارز لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية المرتقبة في نوفمبر العام القادم، دونالد ترامب، إنه يحب المسلمين ويعتقد أنهم أشخاص رائعون.

جاء ذلك في رد على سؤال لـ”سي أن أن”، في أعقاب ضجة كبرى نالت من هذا المرشح، لعدم تصحيح سؤال يتمحور حول أن “الولايات المتحدة تواجه مشكلة هي الإسلام.. ومتى سنتخلص منهم”؟

وحول ما إذا كان الأميركيون الذين يعتنقون الديانة الإسلامية يعتبرون جزءا مهما من نسيج المجتمع في البلاد، أشار الملياردير الأميركي قائلا “بالطبع، لا شك في ذلك”.

ويقول العديد من المتابعين إن المرشح الجمهوري ترامب ربما لم يتقصد ما قاله لكن ربما يساعده ذلك على استمالة الناخبين المسلمين إذا ما تم ترشيحه من الحزب لخوض السباق الرئاسي رغم الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسلمون بسبب التطرف باسم الإسلام.

وبعد تصريحاته العنيفة ضد المكسيكيين والمهاجرين، التزم ترامب الصمت، الجمعة الماضي، تجاه عبارات معادية للمسلمين خلال مناظرة لمرشحي الحزب الجمهوري، ما أثار جدلا جديدا حول عنصرية هذا المرشح خاصة وأنه سبق أن هاجم الرئيس الأميركي باراك أوباما بدعوى أنه مسلم.

وبعد أيام من ردود الفعل العنيفة ضده، كتب ترامب على “تويتر” السبت “هل أنا ملزم أخلاقيا بالدفاع عن الرئيس في كل مرة يقول فيها شخص ما شيئا سيئا أو مثيرا للجدل عنه؟ لا أعتقد ذلك”.

ونشرت الشبكة الإخبارية الأميركية في حسابها على “يوتيوب” تسجيلا لتوجيه أحد الحضور في لقاء جمع ترامب، مع مؤيديه، سؤالا إلى لهذا المرشح يعبر فيه عن سخطه تجاه المسلمين في الولايات المتحدة، ويقول إن الرئيس الأميركي باراك أوباما واحد منهم.

وبدا ترامب الذي يتصدر استطلاعات الرأي في بلاده مرتبكا بعد السؤال، لكنه لم يرد بشكل مباشر عليه أو يعلق على المعلومات التي أوردها السائل، بل اكتفى بالقول إن التعامل مع قضية الإرهاب يحتاج إلى برنامج كامل يطول شرحه.

وعنصرية ترامب لم تكن الأولى، ففي 2011 اشتدت حملته المطالبة بأن ينشر أوباما شهادة ميلاده، ما دفع الرئيس الأميركي إلى نشر النسخة الكاملة لها.

5