مرسيدس تُبصر بعيون "إل جي"

الأربعاء 2015/01/07
مرسيدس تستعمل كاميرات متطورة تعزز القيادة الذاتية

شتوتغارت (ألمانيا) - أعلنت شركة دايملر الألمانية، في إطار جهودها لتطوير نظام القيادة الآلية، عن تعاونها المشترك مع شركة “إل جي” للإلكترونيات، بهدف تطوير كاميرات ستريو فريدة من نوعها، ستكون بمثابة العيون التي تبصر بها سيارات مرسيدس ذاتية القيادة في المستقبل.

وعبر استخدام عدة كاميرات توضع على السيارة يمكنها التحقق من الأجسام الموجودة أمام السيارة ومعرفة بعدها عنها.

وستقدم إل جي نظام الكاميرات المتطور الجديد الذي سيساعد حواسيب سيارات مرسيدس وبواسطة الخوارزميات المعقدة على التعامل مع مختلف ظروف القيادة والطرق المحتملة.

وأوضحت دايملر، أن هذه الكاميرات ستخدم بعض الأنظمة المدعمة لقيادة السيارة ذاتياً، مثل الأنظمة الآلية للكبح الاضطراري، ومساعد الحفاظ على حارة السير ونظام التعرف على الإشارات المرورية، كما تدعم هذه الكاميرات أنظمة التحذير من المشاة وراكبي الدارجات الهوائية.

كما تستفيد من هذه الكاميرات أيضاً أنظمة مراقبة قائد السيارة أيضاً، مثل نظام التعرف على تعب القائد، وكذلك نظام كاميرات مراقبة محيط السيارة لتدعيم النظام الذاتي لصف السيارة.

وتعتزم مرسيدس، خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية “CES” بمدينة لاس فيغاس، من 6 إلى 9 يناير، كشف النقاب عن سيارة بحثية، تمثل خطوة كبيرة على هذا المضمار.

وأوضحت الشركة الألمانية أن اختبارية معرض “CES” لن تعتمد على هذه الأنظمة المساعدة التي تم تطويرها، حيث ترغب مرسيدس في المقام الأول من خلال هذه السيارة الاختبارية، التي يبلغ طولها 5 أمتار، في الكشف عن الملامح المستقبلية لسياراتها في العقد القادم.

وتملك إل جي ما يعرف بـ ADAS وهو نظام مساعدة السائق المتقدم والذي يتضمن كاميرات ترسل تنبيها للسائق عندما تغير سيارة أخرى موجودة على الطريق مسارها وتدخل في حارة طرقية جديدة وكذلك تقرأ اللافتات الطرقية وحتى تقوم بتفحص صحة السائق وترسل تحذيرات عن العوائق والأجسام القريبة من السيارة.

وسترخص مرسيدس تقنيتها المتعلقة بالرؤية في ستة أبعاد من أجل تطوير تقنيات إل جي أكثر لاستخدامها في سيارات المستقبل.

17