مرسيليا المتصدر في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى مونبلييه

الجمعة 2015/01/09
أولمبيك مرسيليا يبحث عن التمسك بالصدارة

باريس- عجلة الدوريات الأوروبية تعود إلى الدوران في نهاية هذا الأسبوع بعد توقف قصير، وذلك من خلال مواجهات قوية سيما في الدورين الفرنسي والأسباني.

سيخوض فريق مرسيليا المتصدر رحلة محفوفة بالمخاطر عندما يحل ضيفا على مونبلييه العاشر اليوم الجمعة في افتتاح المرحلة العشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وستكون صدارة مرسيليا في خطر كون مطاردة المباشر بفارق نقطتين ليون يخوض اختبارا سهلا نسبيا على أرضه أمام ضيفه تولوز الرابع عشر يوم الأحد، فيما يحل باريس سان جرمان الثالث وحامل اللقب ضيفا على باستيا التاسع عشر قبل الأخير في اختبار سهل أيضا غدا السبت.

في المباراة الأولى، سيكون مرسيليا بطل الخريف مطالبا بكسب النقاط الثلاث أمام مضيفه مونبلييه إذا أراد الاحتفاظ بالصدارة وبفارق النقطتين اللتين تفصلانه عن ليون. لكن مهمة الفريق المتوسطي لن تكون سهلة أمام مونبلييه الذي أسقط باريس سان جرمان في فخ التعادل السلبي في المرحلة التاسعة عشرة على ملعب “بارك دي برانس”.

من جهتهم، يسعى رجال المدرب رولان كوربيس إلى استعادة نغمة الفوز التي غابت عنهم في المراحل الثلاث الأخيرة وإن كان ذلك على حساب مرسيليا المتألق هذا الموسم.

وفي المباراة الثانية، يطمح ليون إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الخامس على التوالي عندما يستضيف تولوز البعيد عن الانتصارات في مبارياته الثلاث الأخيرة.

ويعول ليون حامل اللقب 7 مرات آخرها عام 2009 عندما أكمل سباعيته المتتالية، على هدافه وهداف الدوري حتى الآن ألكسندر لاكازيت صاحب 10 أهداف للانقضاض على الصدارة في حال تعثر مرسيليا أو مواصلة الضغط على الفريق الجنوبي.

ويعقد باريس سان جرمان آمالا كبيرة على عاملي الأرض والجمهور لاستعادة سكة الانتصارات التي افتقدها في المرحلتين الأخيرتين من الدوري بخسارته أمام مضيفه غانغان 0-1 وتعادله مع ضيفه مونبلييه 0-0. وتبدو كفة الفريق الباريسي راجحة لتحقيق الفوز من النواحي كافة، أبرزها الترسانة البشرية المدججة بالنجوم التي يمتلكها.

ليون يطمح إلى مواصلة صحوت وتحقيق الفوز الخامس على التوالي عندما يستضيف تولوز البعيد عن الانتصارات

وتشهد المرحلة الثامنة عشرة من بطولة أسبانيا في كرة القدم مباراة قمة تجمع بين برشلونة الثاني ووصيف بطل الموسم الماضي وأتلتيكو مدريد الثالث وحامل اللقب الأحد، فيما يسعى ريال مدريد المتصدر إلى التعويض عندما يستقبل إسبانيول غدا السبت.

في المباراة الأولى، يبدو أتلتيكو مدريد متحفزا لانتزاع النقاط الثلاث وإن كان مدعوا إلى لعب دور الضيف على برشلونة في “كامب نو” إذ يتسلح بفوز عزيز حققه على جاره وغريمه ريال مدريد 2-0 في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس المحلية.

في المقابل، يعيش برشلونة فترة حساسة للغاية، فقد دعا رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو إلى انتخابات مبكرة في نهاية الموسم الحالي على خلفية الأزمة التي تعصف به. كما أن برشلونة بدأ عام 2015 بشكل سيئ بخسارة أمام ريال سوسييداد 0-1 في مباراة بقي فيها ميسي ونيمار على مقاعد الاحتياط قبل أن يدفع بهما أنريكي في الشوط الثاني، علما أن الفوز كان سيضع الفريق الكاتالوني في صدارة الدوري بعد سقوط ريال مدريد أمام فالنسيا 1-2.

وانتشرت شائعات عن احتمال مغادرة ميسي الفريق الذي لعب في صفوفه طوال مسيرته الاحترافية إلى تشلسي الإنكليزي. لكن بارتوميو نفى ذلك معتبرا أن النجم الأرجنتيني سبق أن وقع عقدا جديدا مع الفريق يمتد حتى مايو 2008.

وفي المباراة الثانية، يسعى ريال مدريد إلى وضع حد لسلسلة هزائمه عندما يستقبل إسبانيول الكاتالوني. وتعرض “الملكي” لثلاث هزائم متتالية، أولاها في مقابلة ودية أمام ميلان الإيطالي (2-4) في كأس التحدي في دبي، ثم على يد مضيفه فالنسيا 1-2 في الدوري المحلي، واخيرا أمام جاره أتلتيكو مدريد 0-2 في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس.

ولا شك في أن هاتين الخسارتين أكدتا أن ريال مدريد بطل أوروبا والعالم دخل في نفق مظلم، وفرضتا على المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن ينظم صفوفه قبل فوات الأوان خصوصا أن المتربصين به كثر.

وتفتتح المرحلة اليوم الجمعة بمباراة ليفانتي مع ديبورتيفو لاكورونيا، على أن يلتقي غدا السبت أيضا ملقة مع فياريال، وسلتا فيغو مع فالنسيا الرابع برصيد 34 نقطة، وإيبار مع خيتافي، ويوم الأحد الميريا مع إشبيلية الخامس بـ33 نقطة ومباراة أقل، وأتلتيك بلباو مع التشي، وغرناطة مع ريال سوسييداد. وتختتم المرحلة يوم الاثنين بمباراة رايو فايكانو وقرطبة.

23