مرسي يغيب عن محاكمته في "التخابر" مع حزب الله وحماس لدواع أمنية

الثلاثاء 2014/09/30
اسباب امنية تؤجل جلسة محاكمة مرسي

القاهرة- أدى غياب الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، ورئيس ديوانه إبان فترة حكمه، رفاعة الطهطاوي، أمس الاثنين، عن الجلسة السادسة عشرة من محاكمتهم في قضية “التخابر” مع حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، لدواع أمنية، إلى تأجيلها لغاية 14 أكتوبر المقبل، بحسب مصدر قضائي.

وذكر المصدر أن محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي شعبان الشامي، بدأت الجلسة المنعقدة بأكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس (شرق القاهرة)، دون حضور مرسي والطهطاوي.

وأوضح المصدر أن القاضي قال في بداية الجلسة، إن خطابا وصله من وزارة الداخلية يفيد بتعذر وصول مرسي والطهطاوي لدواع أمنية، وهو ما دفع القاضي لتأجيل الجلسة إلى غاية 14 أكتوبر المقبل.

ويتهم مرسي و35 آخرين (بينهم 14 هاربا) في هذه القضية بارتكاب جرائم “التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بهدف الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية”.

وكان النائب العام المصري، هشام بركات، قد أحال في 18 ديسمبر الماضي، المتهمين إلى المحاكمة بتهمة “التخابر” مع حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني لارتكاب “أعمال تخريبية وإرهابية” داخل البلاد.

ويشمل قرار الإحالة مرسي و7 من كبار مساعديه ومستشاريه خلال فترة توليه الحكم، فضلا عن وزير ومحافظ خلال فترة حكمه، بالإضافة إلى المرشد العام للإخوان محمد بديع، و2 من نوابه، وعضو بمكتب الإرشاد بالجماعة (أعلى جهة تنفيذية بالجماعة)، وكذلك رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني، ونائبه عصام العريان، و2 من أعضاء المكتب التنفيذي للحزب، كما تضم قائمة المتهمين سيدة واحدة.

وشملت أوراق القضية اتهام اثنين من قيادات الجماعة وأبنائهم، كما هو الحال مع خيرت الشاطر ونجله حسن، وعصام الحداد ونجله جهاد. ويواجه مرسي قضية “تخابر” أخرى، أحالها النائب العام المصري، للمحكمة الجنائية في الـ6 من سبتمبر الجاري، حيث يواجه اتهاما مع 9 آخرين بتهم “اختلاس أسرار أمن قومي وتسريبها إلى قطر والتخابر معها”.

4