مرسي يمثل اليوم أمام القضاء

الاثنين 2013/11/04
أخطاء الإخوان تدفع بالجماعة من السلطة إلى السجون

القاهرة – يمثل محمد مرسي الرئيس المصري السابق أمام المحكمة اليوم الإثنين.

ويمثل مرسي -الذي أطاح به الجيش في الثالث من يوليو تموز عقب احتجاجات شعبية ضخمة على حكمه- أمام المحكمة مع 14 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بتهمة التحريض على العنف.

وتصل عقوبة التهم الموجهة إليهم إلى السجن المؤبد أو الإعدام في حالة الإدانة ومن شأن ذلك أن يؤجج الاحتقان بين الجماعة ويؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار السياسي التي نالت إلى حد بعيد من الاستثمار والسياحة في بلد يعيش ربع سكانه تحت خط الفقر.

وحين أطاح الجيش بمرسي تعهد بخارطة طريق سياسية تنتهي بانتخابات حرة ونزيهة. واتهم مسؤولو أمن قيادات الجماعة بالتحريض على العنف والإرهاب. وتنفي جماعة الأخوان أية صلة لها بأعمال العنف.

ويحتجز مرسي منذ الإطاحة به وتجري المحاكمة في معهد أمناء الشرطة قرب سجن طرة. وتتصل اتهامات التحريض على العنف بمقتل نحو 12 شخصا في اشتباكات أمام قصر الرئاسة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد أن أصدر مرسي إعلانا دستوريا يوسع من سلطاته.

ويعترف المسؤولون المصريون بأن الطريق إلى الديمقراطية وعر وحذروا من أن التحول الديمقراطي السليم سيستغرق وقتا.

وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي في مقابلة مع رويترز «لا يمكن الحكم بناء على ما نفعله اليوم وما نفعله غدا. أعدكم أننا سننجح في هذا، لكنني أعرف أننا سنتعثر على الطريق لأن المجتمع يحاول أن يحدد مصيره». ومنذ الإطاحة بمرسي كثف إسلاميون متشددون في شبه جزيرة سيناء من الهجمات على قوات الأمن.

وتتهم أجهزة الأمن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المنبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين بتسليح المتشددين في سيناء فيما تنفي حماس هذا الاتهام.

وسئل فهمي إن كانت هناك صلة مباشرة بين حماس والجماعة فأجاب أن ثمة مؤشرات على وجود مصادر تمويل أجنبية فضلا عن الأحداث في سيناء، مضيفا أن القضاء سيفصل في الأمر.

وأكد مسؤولون بجماعة الإخوان عزمهم مواصلة الكفاح إلى حين عودة مرسي إلى منصبه رغم التراجع الملحوظ في أعداد الإسلاميين الراغبين في المشاركة في الاحتجاجات في مواجهة الحملة الأمنية.

4