مرشحة ترامب لـ "سي آي إيه" تتعرض لهجمة شرسة

سناتور ديمقراطي يطلب معرفة المزيد عن سجل مرشحة ترامب لرئاسة "سي.آي.إيه" جينا هاسبل.
الثلاثاء 2018/05/08
السرية لا تزال تحيط بكثير من التفاصيل المتعلقة بعمل هاسبل

واشنطن - حث السناتور مارك وارنر كبير الديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي مرشحة الرئيس دونالد ترامب لتولي منصب مدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) على رفع صفة السرية عن المزيد من سجلات عملها كمسؤولة كبيرة في الوكالة بما في ذلك أي مشاركة لها في برنامج للاستجواب.

وقدم وارنر الطلب الاثنين بدعوى "غياب الشفافية" قبل يومين من عقد اللجنة جلسة للموافقة على تولي جينا هاسبل مرشحة ترامب المنصب إذ ستواجه أسئلة بشأن تاريخها مع برنامج وكالة المخابرات المركزية الذي استخدم وسائل استجواب وصفت بأنها تعذيب.

وردت الوكالة بالقول إنها أرسلت المزيد من الوثائق السرية إلى مجلس الشيوخ عن "سجلها (هاسبل) الحقيقي والمتميز" بدءا من عملها في مركز مكافحة الإرهاب التابع للوكالة بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001.

وقال دين بويد المتحدث باسم وكالة المخابرات المركزية "نحث كل سناتور على قضاء ما يلزم من وقت في قراءة جميع الوثائق".

ودافع ترامب أمس الاثنين عن اختياره هاسبل بعدما قالت مصادر إنها أرادت الانسحاب بسبب الجدل بشأن دورها في البرنامج.

وكتب ترامب على تويتر يقول "تعرضت مرشحتي شديدة الاحترام لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية جينا هاسبل لانتقادات لأنها كانت شديدة الصرامة مع الإرهابيين".

ورشح ترامب هاسبل، التي ستكون أول امرأة تقود وكالة المخابرات المركزية، خلفا لمايك بومبيو الذي أصبح وزيرا للخارجية.

والتقت هاسبل مع أعضاء جمهوريين وديمقراطيين في مجلس الشيوخ الاثنين، وقالت للصحفيين إن الجلسة كانت "رائعة".

وفي خطابه إلى هاسبل، قال وارنر إن وكالة المخابرات المركزية لم تكشف ما يكفي من معلومات رفعت عنها صفة السرية بشأن "جميع المناصب القيادية والإشرافية التي أسندت إليك في مقر وكالة المخابرات المركزية".

وقال وارنر إنه يخشى أن تكون الوكالة "قد جعلت نفسها عرضة للنقد" بإعلانها المعلومات الإيجابية فحسب عن عمل هاسبل "فيما تكتمت على مواد قد تكون لها انعكاسات سلبية".

ولم يعلن أي من الأعضاء الديمقراطيين السبعة في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ دعمه لهاسبل بسبب المخاوف بشأن دورها في برنامج التسليم والاحتجاز والاستجواب الذي أجازه الرئيس السابق جورج بوش الابن بعد هجمات 11 سبتمبر لكن توقف العمل به فيما بعد.