مرشحة ترامب لمنصب سفير واشنطن بالأمم المتحدة لا تثق في روسيا

الخميس 2017/01/19
هيلي: روسيا تحاول استعراض عضلاتها

واشنطن - أفادت نيكي هيلي، مرشحة الرئيس الأميركي المنتخب لتولي منصب سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة، الأربعاء، بأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تثق في روسيا وينبغي أن ترى “تحركات إيجابية” من موسكو قبل تخفيف العقوبات الأميركية.

وقالت هيلي للمشرعين خلال جلسة بمجلس الشيوخ لتأكيد ترشيحها “روسيا تحاول استعراض عضلاتها الآن. هذا ما تفعله. وأعتقد أنه ينبغي علينا دائما توخي الحذر. لا أعتقد أن بإمكاننا الوثوق بالروس”.

من جانبه قال نائب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جون بايدن، إن روسيا تعتزم تفكيك النظام العالمي الليبرالي، وأفضل طريقة للتصدي لها هي تشكيل تحالف قوي بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. واتهم بايدن، أمام مجموعة من السياسيين والرؤساء التنفيذيين للشركات في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، روسيا بمحاولة العمل على أن تحل سياسيات قوى إقليمية محل مجتمع الديمقراطيات الدولي.

وأضاف قبل يومين من تنصيب دونالد ترامب، الذي يسعى لتوثيق العلاقات مع موسكو، رئيسا لأميركا “الغرض واضح: العمل على انهيار النظام العالمي الليبرالي”.

وقال بايدن إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستخدم جميع الأدوات الممكنة لتقويض الاتحاد الأوروبي وبث الاضطراب بين الدول الغربية، مشيرا إلى المشاركة العسكرية لموسكو في الحرب الأوكرانية وجهودها الدعائية، بالإضافة إلى الهجمات الإلكترونية التي يتردد أنها قامت بها للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وحذر باين من أن الانتخابات الأوروبية قد تكون الهدف المقبل. وأضاف قائلا “سوف يحدث مجددا، أؤكد لكم ذلك”.

ويشار إلى أنه من المقرر أن تختار عدة دول أوروبية برلمانات ورؤساء جدد هذا العام. ومن هذه الدول ألمانيا وفرنسا وهولندا وجمهورية التشيك.

وأضاف بايدن “على أميركا وأوروبا قيادة المعركة لحماية القيم الليبرالية”، مشددا على أهمية أن يبقى تحالف منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) عنصرا رئيسيا في العلاقات بين أميركا والاتحاد الأوروبي.

ومن جانبه نفى وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، الأربعاء، تدخل بلاده في عملية الانتخابات الأميركية، على خلاف من وصفهم بـ”حلفاء واشنطن في أوروبا”.

وقال لافروف، في مؤتمر صحافي عقده في موسكو مع نظيره النمساوي سيباستيان كورتس، إن “موسكو لا تتدخل في ما يجري من المواجهات بين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المنتهية ولايته، وفريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب”.

يذكر أنه في ديسمبر الماضي، أجمعت الاستخبارات القومية الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات الأميركية، حول تأثير روسيا على الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح ترامب.

5