مرشحون عرب يخوضون معركة لخلافة بوكوفا على رأس اليونيسكو

الخميس 2016/03/31
"المجموعة (العربية) الوحيدة التي لم تشغل منصب المدير العام لليونيسكو"

باريس- قبل عام من انتهاء ولاية ايرينا بوكوفا بدأت المعركة لخلافتها بين مرشحين عرب يعتبرون انه من المشروع ان تتولى شخصية عربية رئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) لاول مرة في تاريخها.

وفي باريس حيث مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اعلن وزير الثقافة القطري السابق حمد بن عبد العزيز الكواري وهو دبلوماسي ايضا، رسميا مطلع الاسبوع ترشحه مؤكدا عزمه على اعطاء "دفع جديد" للمنظمة.

كما اكد وزير الثقافية اللبناني السابق غسان سلامة الدبلوماسي السابق في الأمم المتحدة والاستاذ الجامعي، ترشحه الذي اعلن عنه الأسبوع الماضي في الاعلام اللبناني.

وتنوي مصر من جهتها تقديم مرشح قد يكون وفقا لمصادر دبلوماسية مدير مكتبة الاسكندرية اسماعيل سراج الدين.

وتنتهي ولاية بوكوفا في 2017، واكدت الدبلوماسية البلغارية مؤخرا انها مرشحة لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي تنتهي ولايته في نهاية العام الحالي.

وفي 2009 عندما انتخبت لولاية أولى على رأس اليونيسكو لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب، هزمت بوكوفا في منافسة حادة وزير الثقافة المصري في حينها فاروق حسني الذي اتهم بمعاداة السامية قبل ان يعاد انتخابها لولاية ثانية في 2013.

وصرح سلامة "الجميع يقر بأن المجموعة (العربية) هي الوحيدة التي لم تشغل منصب المدير العام لليونيسكو". واحتفلت اليونيسكو بالذكرى السبعين لتأسيسها. لكنه اعتبر "أننا سنفوت علينا هذه الفرصة اذا عجز العرب عن الاتفاق".

ويدافع سلامة الذي كان مستشارا خاصا للأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي انان، عن "مشروع طموح" يسمح لليونيسكو بـ"العودة الى طموحاتها الأولى في ان يكون التعليم في خدمة السلام" ويتيح أيضا "قطع الطريق امام انتشار الفكر المتطرف في العالم".

ويطرح الكواري نفسه مروجا "لمبدأ التعليم للجميع السلاح الأفضل لمحاربة التعصب" ويؤيد "تعزيز دعوة اليونيسكو الأولى من خلال اطلاق النقاشات مع النخب الثقافية في العالم أجمع".

وان كانت دولة قطر الغنية تدعم مرشحها بقوة، الامر ليس كذلك بالنسبة الى سلامة اذ قررت الحكومة اللبنانية دعم مرشحة غير معروفة.

وقال مصدر حكومي لبناني ان بيروت قدمت رسميا الاسبوع الماضي لليونيسكو رسالة دعم "لفيرا خوري نائبة المندوب الدائم لسانت لوسيا لدى المنظمة الدولية". وكانت الاخيرة اعربت للسلطات اللبنانية وخصوصا وزير الخارجية جبران باسيل عن "رغبتها في الترشح" لهذا المنصب.

والمرشحة معاونة الملياردير اللبناني جيلبير شاغوري الذي يشغل منصب المندوب الدائم لسانت لوسيا لدى اليونيسكو. وسارعت مواقع التواصل الاجتماعي لاطلاق حملة لدعم ترشيح سلامة والتنديد بموقف الحكومة اللبنانية.

1