مرشح رئاسي إكوادوري يمنح الأمل في تولي المعاقين مناصب قيادية

الخميس 2017/02/23
مورينو يقترب من الفوز بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية

كيتو - ساعد أحدهم لينين مورينو، مرشح الحزب الحاكم لرئاسة الإكوادور الذي أصيب بإعاقة في ساقيه قبل عشرين عاما، في الصعود على مسرح بمنطقة للطبقة العاملة في العاصمة كيتو مؤخرا.

وخلف مورينو، وقفت امرأة تترجم إلى لغة الإشارة وعوده بمكاسب للأمهات غير المتزوجات والمتقاعدين. وهلل البعض من ذوي الاحتياجات الخاصة للسياسي اليساري.

وأصبح مورينو (63 عاما) معاقا بعدما أصيب برصاصة في الظهر أثناء تعرضه للسرقة عام 1998 وجعل الإعاقة محور حملته الانتخابية.

ووعد المرشح الرئـــاسي، الذي كــان نائبا للرئيس في السابق ومبعوث الأمم المتحدة للإعاقة، بزيادة الوظائف والمكاسب الاجتماعية لذوي الاحتياجات الخاصة بالإكوادور.

وإذا فاز بالانتخابات، فإنه سيصبح رئيس دولة من ذوي الاحتياجات الخاصة في حدث نادر وأحد أبرز الزعماء المعاقين منذ الرئيس الأميركي السابق فرانكلين روزفلت الذي توفي في عام 1945، حيث كان يستخدم الكرسي المتحرك لإصابته بشلل الأطفال.

وخلال توليه منصب نائب الرئيس بين عامي 2007 و2013، ساعد مورينو في وضع قاعدة بيانات لذوي الاحتياجات الخاصة حتى يتسنى لهم الحصول على العلاج الطبي الملائم ووفر راتبا شهريا يصل إلى 240 دولارا للأسر التي تعتني بقريب معاق.

ولم يكتف مورينو بذلك فقط، بل أسس برنامج إقراض لأصحاب المشروعات من المعاقين في الإكوادور.

ومورينو بطل حقيقي في عيون المعاقين جسديا وعقليا وسمعيا وبصريا في الإكوادور والبالغ عددهم 400 ألف شخص. وقالت جينا رويس (52 عاما) التي حضرت الحشد الانتخابي لمورينو “فتح الباب لنا ولا يزال يفتح الأبواب أمامنا”.

وأجبرت رويس على التقاعد من عملها في التدريس لأنها لم تعد قادرة على المشي بسبب شلل الأطفال، لكن وبفضل قرض لذوي الاحتياجات الخاصة فتحت شركة لسيارات الأجرة يعمل فيها الآن عشرون شخصا.

وأضافت هذه المواطنة الإكوادورية التي تجلس على كرسي متحرك منذ زمن بعيد “والآن ستتاح الفرص أمام باقي الرفاق”.

ومع فرز اللجنة الانتخابية في الإكوادور للأصوات حتى ساعة متأخرة من الليل، اقترب مورينو من الفوز بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في البلاد والتي جرت الاثنين الماضي.

12