مرشد الإخوان الهارب يحتمي بحماس

الجمعة 2013/11/01
وزير الداخلية المصري: محمود عزت موجود في قطاع غزة

القاهرة- أكد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية المصري، أن محمود عزت، المرشد العام المعين لجماعة الإخوان المسلمين، موجود في قطاع غزة، وكانت جريدة «العرب» نشرت في عددها الصادر يوم أمس عن معلومات تشير إلى وجود الأخير بالقطاع.

هذا ولم يكشف وزير الداخلية ما إذا كانت حكومته قد طلبت من حكومة حماس المقالة في غزة تسليمها عزت أم لا، حيث يواجه الأخير اتهامات بالتحريض على العنف وقتل المتظاهرين.

وتواجه حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007 اتهامات بدعم جماعة الإخوان المسلمين بإثارة البلبلة والقلاقل في مصر، وبدعم المتشددين في سيناء شمال شرقي البلاد إثر سقوط حكم الجماعة بعزل الرئيس مرسي في الثالث من يوليو الماضي.

ورغم إصرار حماس الإسلامية على دحض كل الاتهامات الموجهة إليها، إلا أن عديد الجهات الفلسطينية كشفت عن تورط الأخيرة في أعمال العنف التي طالت القاهرة منذ 30 يوينو الماضي. كما أن الاعتقالات التي قامت بها قوات الأمن المصرية، في الفترة الأخيرة، في صفوف عدد من الفلسطينين داخل التراب المصري واعترافاتهم لدى النيابة العامة المصرية بانتمائهم أو دعمهم من قبل حماس، يزيد من ضعف موقف الحركة.

ويرى مراقبون أن حالة الجفاء التي تواجهها الحركة الإسلامية ليست فقط من الجانب المصري بل هي تقريبا حالة عربية عامة، بعد المواقف المتخاذلة والمتواطئة مع جماعة الإخوان الذين فشلوا في التعامل مع ثورات الربيع العربي وخسروا قاعدة شعبية عربية هامة بسبب ممارساتهم في الحكم وبعده (مصر نموذجا).

ويبدو أن عزلة حماس لم تقتصر فقط على المحيط الخارجي بل شملت الداخل الذي يشهد حالة غليان تهدد بالانفجار في وجه الحركة في أية لحظة، حيث يتهمها «الغزاويون» بإغفال شأن القطاع والمقاومة والانخراط في حسابات وصراعات إقليمية عادت بالوبال على القطاع والقضية الفلسطينية بشكل عام.

وترجمت حالة الغليان التي يشهدها القطاع إزاء حماس، بروز حركة احتجاجية متنامية في غزة حملت إسم «تمرد» مستوحية من حركة تمرد المصرية التي كان لها دور بارز في نحت الثورة المصرية الثانية إثر الإطاحة بحكم الإخوان في الـ 30 من يونيو الماضي.

وكانت «تمرد» غزة أعلنت في المدة الأخيرة عن تحركات احتجاجية ستنطلق خلال الشهر المقبل لإسقاط حكم حماس في القطاع بعد أن فشلت سياساتها الداخلية والخارجية.

4