مرصد الإسلاموفوبيا: العداء للإسلام يتصاعد في أميركا وينحسر في أوروبا

السبت 2015/03/21
عدوى الإسلاموفوبيا تعمل على خلق مناخ من الخوف والكراهية

جدة – أوضح التقرير الشهري، الذي ينشره مرصد الإسلاموفوبيا التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، أن ثلث الأميركيين قلقون من أن "الشريعة" سوف “تغزو” بلادهم، وأن داعش يعكس الطبيعة الحقيقية للإسلام.

وخلال شهر فبراير 2015، نشطت بشدة شبكات الإسلاموفوبيا الأميركية، التي تضمّ ممولين ومنظمات ووسائل إعلام ومروّجي دعايات وناشطين وجهات سياسية فاعلة، في خلق مناخ من الخوف والكراهية.

وفي كندا، لقي قرار مدينة شاوينيغان بمقاطعة كيبيك حظر بناء المساجد دعم أغلبية ثلثي سكان كيبيك. ويبدو أن النمسا أصبحت ضحية أخرى لعدوى الإسلاموفوبيا، حيث وصلت عدوى حركة “بيغيدا” إلى هذا البلد إضافة إلى ألمانيا وهولندا والدنمارك والمملكة المتحدة والنرويج.

أما في اليابان فيبدو أن قطع رأس الصحفي كينجي أطلق العنان لكراهية الإسلام في البلاد. وبعد وقت قصير من الحادث، انهالت المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني على مسجدين في محافظة آيتشي تتضمن تهديدات بالانتقام لمقتل الصحفي.

من ناحية أخرى، لوحظ بما يدعو للاستغراب انحسار تيار الإسلاموفوبيا بشكل عام في أوروبا خلال شهر فبراير 2015. فقد مُنيت حركة “بيغيدا” بالهزيمة في مهدها ألمانيا. كما أن حركة مماثلة لها في النرويج أُصيبت بفشل ذريع، بعدما لم تشارك في مظاهرتها التي نظمتها في أوسلو يوم 9 فبراير، إلاّ أعداد ضئيلة. أما في فرنسا، فقد برهنت الحكومة على قدرتها على احتواء التوتر والتصعيد الناجمين عن الهجوم على مجلة شارلي إيبدو في يناير.

7