مرض الأسنان الطباشيرية يرفع الحساسية تجاه البرودة

أطباء يكشفون أن السبب في الإصابة بمرض الأسنان الطباشيرية يرجع إلى خلل في نظام الطلاء المعدني لمينا الأسنان.
الاثنين 2018/05/28
مادة المينا توجد على أماكن متفرقة من الأسنان

برلين- حذر أطباء أسنان ألمان من حدوث مرض خطير لدى الأطفال يسمى مرض الأسنان الطباشيرية. يؤدي هذا المرض إلى حساسية كبيرة في الأضراس والأسنان الأمامية تجاه الحرارة والبرودة والمواد الكيميائية المثيرة.

وقال أطباء الأسنان في برلين، إن مينا الأسنان في هذا المرض تكون خشنة ومتآكلة، مما يساعد على تسوسها، كما يعاني الأطفال من آلام خلال تناول الطعام والشراب وعند تنظيف الأسنان. وقالت الجمعية الألمانية لطب الفم والأسنان والفكين إن الأطباء أوضحوا أن السبب في ذلك يرجع إلى خلل في نظام الطلاء المعدني لمينا الأسنان.

ويقول نوربرت كريمر، رئيس الجمعية الألمانية لطب أسنان الأطفال، إن ما بين 10 إلى 15 بالمئة من الأطفال في المتوسط يعانون من الأسنان الطباشيرية، بل إن دراسة جديدة توصلت إلى ارتفاع هذه النسبة إلى 30 بالمئة من الأطفال دون الثانية عشرة يعانون من الأسنان الطباشيرية.

وأشار إلى أن أول توصيف لهذا المرض المسمى نقص تمعدن الأضراس والقواطع ظهر عام 1987. وتقول منظمات طب الأسنان إن أول ضرر من هذا النوع بالأسنان سجل لدى الأجنة التي لم تولد بعد في الشهر الثامن من الحمل. ويدور النقاش بين المختصين حاليا عن الأسباب المختلفة لهذا المرض.

وتناقش أيضا مشاكل الأسنان خلال الحمل وعقب الأمراض المعدية وجرعات المضادات الحيوية، والإصابة بجديري الماء وتأثير الأكاسيد وأمراض قنوات التنفس العليا على الإصابة بالأسنان الطباشيرية.

وأثبتت التجارب التي أجريت على الحيوانات وجود علاقة بين مادة بيسفينول – إيه وبين هشاشة الأسنان، إلا أن السبب الدقيق لم يتضح بعد وفقا لما كتبته جمعيات طب الأسنان.

وتوجد مادة المينا البيضاء المصفرة وحتى الصفراء البنية على أماكن متفرقة من الأسنان أو على كامل سطح الأسنان. وربما تنكسر الأسنان جزئيا إثر الإصابة بهذا المرض.

ويقول شتيفان تسيمر، رئيس الجمعية الألمانية لطب الأسنان الوقائي، إن هناك إجراءات تساعد على الحفاظ على الأسنان مثل زيارة طبيب الأسنان بصورة منتظمة وتنظيف الأسنان بمعجون يحتوي على الفلوريد والعلاج المحتوي على صبغة الفلوريد من جانب الطبيب وإعادة بناء الأسنان التي تعرضت للكسر.

17