مرفأ حيوي بالصومال تحت سيطرة حركة الشباب

السبت 2016/02/06
أين القوات الحكومية

مقديشو - استعادت عناصر حركة الشباب الإسلامية الصومالية، الجمعة، السيطرة على مرفأ مركا الاستراتيجي على بعد حوالي 100 كلم جنوب مقديشو، من دون قتال، كما أعلن حاكم المنطقة وسكان.

وقال حاكم منطقة شابيلي السفلى إبراهيم ادم في تصريح صحافي إن “جنود الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام غادروا المدينة ودخل مقاتلو حركة الشباب من دون قتال وباتوا يسيطرون عليها”.

وكانت القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي (اميصوم) تسيطر على مرفأ مركا منذ أغسطس 2012 حين طردت منه حركة الشباب التي كانت سيطرت على المدينة في 2008.

وأكد سكان سيطرة المسلحين على المرفأ، مشيرين إلى أن عناصر من الشباب مدججين بالأسلحة اجتاحوا المدينة حاملين أعلاما إسلامية سوداء وباشروا التحدث إلى المواطنين.

وقال إبراهيم مؤمن من سكان مركا إن “قوات اميصوم انسحبت من المدينة في منتصف النهار وبعد دقائق انسحبت جميع قوات الأمن الصومالية”.

وتابع أن “مقاتلين من الشباب مدججين بالأسلحة اجتاحوا بعد ذلك المدينة وهم يتكلمون إلى السكان في مركز المحافظة”.

ويشكل هذا التطور تقدما هاما لحركة الشباب يعطي الحركة منفذا على البحر يسمح لها بجني أرباح ولا سيما من تجارة الفحم.

وتنشد حركة الشباب الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية، كما شنت هجمات على دول مجاورة مثل كينيا وأوغندا ردا على إرسال قواتها إلى الصومال في إطار قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

وتأسست “الشباب” عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا تنظيم القاعدة.

وفي ديسمبر الماضي، حذر رئيس الوزراء الصومالي عمر شرماركي الأمم المتحدة من أن حركة شباب المجاهدين المتشددة التي بايع منشقون عنها تنظيم الدولة الإسلامية مؤخرا، قد تشكل تهديدا متجددا لمنطقة القرن الأفريقي واليمن.

وخلال نقاش في مجلس الأمن، طلب شرماركي دعما دوليا لهزيمة حركة الشباب قبل أن تتمكن من الحصول على دعم كبير من تنظيم الدولة، الذي يعمل حاليا بشكل رئيسي في سوريا والعراق.

5