مركزي بنغازي ينفي اتهامات أميركية بتزوير روسيا أموال ليبية

المصرف المركزي في بنغازي يعتبر البيان الأميركي إصرارا على إضفاء حالة الشرعية على المصرف المركزي بطرابلس دون غيره.
الاثنين 2020/06/01
المصرف المركزي في بنغازي يؤكد سلامة موقفه القانوني

بنغازي (ليبيا)- أكد المصرف المركزي في بنغازي سلامة موقفه القانوني بشأن مصادرة الحكومة المالطية 1.1 مليار دولار من العملة الليبية وصفتها بـ”المزيفة”، وذلك ردا على بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي اتهم روسيا بطباعة أموال ليبية مزيفة.

وعبّر المصرف في بيان رسمي، عن رفضه البيان الأميركي، موضحا في رد تفصيلي من 7 نقاط أن “عملية طباعة العملة النقدية اختصاص أصيل لمجلس الإدارة بما يكفله قانون المصارف رقم (1) لسنة (2005م) المعدل بالقانون رقم (46) لسنة (2012م)”.

وتقدر قيمة العملات التي جرى طبعها بمطابع شركة غوزناك الروسية بمبلغ 1.45 مليار دينار (1.1 مليار دولار)، حسب المصرف.

ونوّه البيان إلى أن غوزناك الروسية لم توافق على القيام بعملية الطباعة إلا بعد تأكدها من سلامة الوضع القانوني لمجلس الإدارة والإجراءات والقرارات المتخذة من قبله بالخصوص، مشيرا إلى أن “سلطات الجمارك المالطية صادرت شحنة من أوراق العملة في شهر سبتمبر 2019 وأن العملات لم تطرح بالتداول بعد، أي أنها أوراق مطبوعة لم تكتسب صفة التداول القانوني، وكانت في طريقها إلى ميناء بنغازي البحري.

وأردف بيان المصرف المركزي في بنغازي أن “شركة الشحن الناقلة ودار الطباعة قامتا بكل المحاولات للإفراج عن الشحنة ولكن كل المحاولات لم تصل إلى نتيجة إيجابية تذكر”، مشيرا إلى أن “تكليف مكتب محاماة دولي لتولي الموضوع مع سلطات الجمارك بدولة مالطا للإفراج عن الشحن، الذي اتخذ إجراءات قانونية عملية وسريعة ضد سلطات الجمارك المالطية الشهر الماضي”.

وخلص رد المصرف إلى أن “اختيار التوقيت الذي نشرت فيه الخارجية الأميركية بيانها بالخصوص يتوافق مع بدء الإجراءات القانونية من قبل الشركة الروسية ومحاميها”، مسجلا “استغرابه من إصرار البيان الأميركي على إضفاء حالة الشرعية على المصرف المركزي بطرابلس دون غيره”.

ونفت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها، السبت، مزاعم أميركية اتهمت فيها موسكو، بتزوير الأموال المرسلة إلى ليبيا.

4